٨ - أحمد بن محمد بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال:
قلت: الرخل يخرج ثم يقدم علينا وقد أفاد المال الكثير، فلا ندري اكتسبه من حلال أو حرام؟
فقال: إذا كان ذلك، فانظر في أي وجه يخرج نفقاته، فإن كان ينفق فيما لا ينبغي مما يأثم عليه، فهو حرام (١).
ثلاثيات الكليني
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
شكر وتقدير
٦ ص
(٣)
رموز الكتاب
٧ ص
(٤)
تقديم سماحة العلامة آية الله السيد أحمد المددي
٨ ص
(٥)
تمهيد
١٠ ص
(٦)
المقدمة
١٢ ص
(٧)
الفصل الأول السند والإسناد وتعريفهما
١٣ ص
(٨)
الإسناد من خصائص هذه الأمة
١٣ ص
(٩)
طلب الإسناد العالي
١٦ ص
(١٠)
ما المراد بالإسناد العالي
١٧ ص
(١١)
أهم مميزات الإسناد العالي
١٨ ص
(١٢)
من صنف في قرب الإسناد
١٩ ص
(١٣)
أقسام العلو والنزول
١٩ ص
(١٤)
هل يقدم الإسناد النازل على العالي؟
٢٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني المبحث الأول: مصطلح الثلاثيات ونشأته
٢٨ ص
(١٦)
المبحث الثاني: إطلالة على بحث الثلاثيات عند العامة
٣٠ ص
(١٧)
1 - ثلاثيات البخاري
٣٠ ص
(١٨)
2 - ثلاثيات مسلم
٣١ ص
(١٩)
3 - ثلاثيات الترمذي
٣٢ ص
(٢٠)
4 - ثلاثيات النسائي
٣٣ ص
(٢١)
5 - ثلاثيات أبي داود
٣٣ ص
(٢٢)
6 - ثلاثيات ابن ماجة
٣٣ ص
(٢٣)
7 - ثلاثيات الشافعي
٣٤ ص
(٢٤)
8 - ثلاثيات مسند ابن حنبل
٣٤ ص
(٢٥)
9 - ثلاثيات الدارمي
٣٥ ص
(٢٦)
10 - ثلاثيات أبي داود الطيالسي
٣٥ ص
(٢٧)
11 - ثلاثيات مسند ابن حميد
٣٦ ص
(٢٨)
12 - ثلاثيات الطبراني
٣٦ ص
(٢٩)
المبحث الثالث: إطلالة على بحت الثلاثيات عند الخاصة
٣٧ ص
(٣٠)
ثلاثيات الكليني
٣٧ ص
(٣١)
ثلاثيات الحكمية
٤١ ص
(٣٢)
ثلاثيات السند وثلاثيات المتن
٤٢ ص
(٣٣)
الفصل الثالث طبقات رواة الكتاب
٤٣ ص
(٣٤)
ثقة الإسلام
٤٣ ص
(٣٥)
الطبقة الأولى:
٤٨ ص
(٣٦)
1 - أبو علي الأشعري
٤٨ ص
(٣٧)
2 - أحمد بن مهران
٤٩ ص
(٣٨)
3 - الحسين بن محمد
٥١ ص
(٣٩)
4 - حميد بن زياد
٥٣ ص
(٤٠)
5 - علي بن إبراهيم
٥٦ ص
(٤١)
6 - محمد بن يحيى
٥٩ ص
(٤٢)
الطبقة الثانية:
٦٠ ص
(٤٣)
1 - إبراهيم بن هاشم
٦٠ ص
(٤٤)
2 - أحمد بن إسحاق
٦٤ ص
(٤٥)
3 - أحمد بن محمد
٦٧ ص
(٤٦)
4 - الحسن بن محمد
٦٨ ص
(٤٧)
5 - عبد العظيم بن عبد الله
٧٠ ص
(٤٨)
6 - محمد بن الحسين
٧٣ ص
(٤٩)
7 - محمد بن علي
٧٥ ص
(٥٠)
8 - محمد بن عيسى
٧٧ ص
(٥١)
9 - هارون بن مسلم
٨٨ ص
(٥٢)
الطبقة الثالثة:
٩٦ ص
(٥٣)
1 - بكر بن محمد الأزدي
٩٦ ص
(٥٤)
2 - الحسين بن أبي العلاء
٩٨ ص
(٥٥)
3 - حماد بن عيسى
١٠١ ص
(٥٦)
4 - حنان بن سدير
١٠٢ ص
(٥٧)
5 - سعدان بن مسلم
١٠٥ ص
(٥٨)
6 - مسعدة بن صدقة
١٠٧ ص
(٥٩)
7 - مسعدة بن زياد
١٠٧ ص
(٦٠)
8 - مسعدة بن اليسع
١٠٧ ص
(٦١)
تحقيق حول مسعدة:
١٠٧ ص
(٦٢)
وفيه جهات: الأولى: في أقوال الأصحاب
١١٠ ص
(٦٣)
الثانية: في تحديد ما ذكر من كنى وألقاب
١١٨ ص
(٦٤)
الثالثة: فيما قيل حول مذهبهم
١٢٠ ص
(٦٥)
الرابعة: في وثاقتهم
١٢٦ ص
(٦٦)
الخامسة: في تعددهم واتحادهم
١٢٩ ص
(٦٧)
9 - وهيب بن حفص
١٣٢ ص
(٦٨)
10 - هشام بن الحكم
١٣٣ ص
(٦٩)
11 - يحيى بن سالم
١٣٥ ص
(٧٠)
12 - يحيى بن عقبة الأزدي
١٣٦ ص
(٧١)
أقسام الكتاب
١٣٧ ص
(٧٢)
طريقة عملي في هذا الكتاب
١٣٧ ص
(٧٣)
وصف النسخ الخطية
١٣٩ ص
(٧٤)
نماذج مصورة من المخطوطات المعتمدة
١٤١ ص
(٧٥)
القسم الأول: في الروايات التي يحكم بكونها ثلاثية
١٥٢ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
ثلاثيات الكليني - الشيخ أمين ترمس العاملي - الصفحة ٣٢٩
(١) الكافي: ج ٥، ص ٣١١، ك (المعيشة) ب ١٥٩ (النوادر) ح ٣٤.
هكذا جاء سند هذا الحديث في الكافي المطبوع بطبعتيه - الحروفية والحجرية: ج ١، ص ٤١٩ - وجميع النسخ الخطية المعتمدة، وكذلك من أعتمد في نقله على كتاب الكافي، كالوسائل: ج ١٢، ص ٣٣٩، ك (التجارة) ب ٥١ من أبواب (آداب التجارة) ح ٢.
والوافي: مجلد ١٧، ص ٦٢، ح ١٦٨٦٢، ومرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٤٣٩.
وهنا سؤالان حول هذا السند لابد من الإجابة عليهما حتى يصح درجه في هذا القسم من الكتاب:
الأول: أن الكليني لا يروي عن (أحمد) مباشرة إلا بواسطة بينهما، فمن هذه الواسطة؟
الثاني: هل يروي (أحمد بن محمد) عن أبي عبد الله (ع) بواسطة واحدة؟
وبعبارة أخرى: هل لقي (أحمد) أحدا من أصحاب أبي عبد الله (ع) وروى عنه؟
الجواب:
أما عن الأول: فصحيح أن الكليني لا يروي عن (أحمد) مباشرة، ولكن الواسطة بينهما معروفة، فهو كثيرا ما روى عنه بواسطة (العدة) أو أحد رجالها، وعن غيرهما قليل.
واحتمال كونها هنا العدة قريب، فحينئذ يكون هذا السند معلقا على سند قبله فيه العدة وإن كان بينهما أكثر من حديث.
ويؤيد هذا المعنى ما في الوسائل " فإنه أخرجه - كما تقدم - وفيه: " العدة عن أحمد بن محمد... " فلعل (العدة) كانت في نسخته، أو فهم التعليق كما ذكرت وأما الجواب عن الثاني، فأقول:
إن أحمد بن محمد بن عيسى قد روى عن جماعة من أصحاب الإمام الصادق (ع): كعبد الله بن بكير، كما في التهذيب: ج ٢، ص ٩٦، ح ٣٥٩.
ومحمد بن يحيى الخزاز، كما في الكافي: ج ٧، ص ٢٣٠، ك (الحدود) ب ٤٢، ح ٤.
ويونس بن يعقوب، ج ٦، ص ٤٥٢، ك (الزي والتجمل) ب ١٠، ح ٢.
وبكر بن محمد الأزدي، التهذيب: ج ٩، ص ٨٢، ح ٣٤٨.
وغيرهم ممن هو من أصحابه (ع).
ولا أعثر عليه مسندا في المصادر التي بين يدي حتى نتعرف على الراوي له عن الإمام (ع).
ويمكن ذكر احتمال آخر في هذا السند وهو: وقوع التصحيف فيه، وأصله كان " أحمد، عن محمد بن عيسى... " وذلك؟ لان الأسانيد التي قبله فيها أحمد بن محمد البرقي، وهو يروي كثيرا عن محمد بن عيسى.
فحينئذ يكون هذا السند معلقا على سابقه، وبهذا ترتفع أكثر من مشكلة في البين.
ولكن لا يوجد ما يؤيد هذا الاحتمال أو يعضده.
هكذا جاء سند هذا الحديث في الكافي المطبوع بطبعتيه - الحروفية والحجرية: ج ١، ص ٤١٩ - وجميع النسخ الخطية المعتمدة، وكذلك من أعتمد في نقله على كتاب الكافي، كالوسائل: ج ١٢، ص ٣٣٩، ك (التجارة) ب ٥١ من أبواب (آداب التجارة) ح ٢.
والوافي: مجلد ١٧، ص ٦٢، ح ١٦٨٦٢، ومرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٤٣٩.
وهنا سؤالان حول هذا السند لابد من الإجابة عليهما حتى يصح درجه في هذا القسم من الكتاب:
الأول: أن الكليني لا يروي عن (أحمد) مباشرة إلا بواسطة بينهما، فمن هذه الواسطة؟
الثاني: هل يروي (أحمد بن محمد) عن أبي عبد الله (ع) بواسطة واحدة؟
وبعبارة أخرى: هل لقي (أحمد) أحدا من أصحاب أبي عبد الله (ع) وروى عنه؟
الجواب:
أما عن الأول: فصحيح أن الكليني لا يروي عن (أحمد) مباشرة، ولكن الواسطة بينهما معروفة، فهو كثيرا ما روى عنه بواسطة (العدة) أو أحد رجالها، وعن غيرهما قليل.
واحتمال كونها هنا العدة قريب، فحينئذ يكون هذا السند معلقا على سند قبله فيه العدة وإن كان بينهما أكثر من حديث.
ويؤيد هذا المعنى ما في الوسائل " فإنه أخرجه - كما تقدم - وفيه: " العدة عن أحمد بن محمد... " فلعل (العدة) كانت في نسخته، أو فهم التعليق كما ذكرت وأما الجواب عن الثاني، فأقول:
إن أحمد بن محمد بن عيسى قد روى عن جماعة من أصحاب الإمام الصادق (ع): كعبد الله بن بكير، كما في التهذيب: ج ٢، ص ٩٦، ح ٣٥٩.
ومحمد بن يحيى الخزاز، كما في الكافي: ج ٧، ص ٢٣٠، ك (الحدود) ب ٤٢، ح ٤.
ويونس بن يعقوب، ج ٦، ص ٤٥٢، ك (الزي والتجمل) ب ١٠، ح ٢.
وبكر بن محمد الأزدي، التهذيب: ج ٩، ص ٨٢، ح ٣٤٨.
وغيرهم ممن هو من أصحابه (ع).
ولا أعثر عليه مسندا في المصادر التي بين يدي حتى نتعرف على الراوي له عن الإمام (ع).
ويمكن ذكر احتمال آخر في هذا السند وهو: وقوع التصحيف فيه، وأصله كان " أحمد، عن محمد بن عيسى... " وذلك؟ لان الأسانيد التي قبله فيها أحمد بن محمد البرقي، وهو يروي كثيرا عن محمد بن عيسى.
فحينئذ يكون هذا السند معلقا على سابقه، وبهذا ترتفع أكثر من مشكلة في البين.
ولكن لا يوجد ما يؤيد هذا الاحتمال أو يعضده.
(٣٢٩)