ثلاثيات الكليني
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
شكر وتقدير
٦ ص
(٣)
رموز الكتاب
٧ ص
(٤)
تقديم سماحة العلامة آية الله السيد أحمد المددي
٨ ص
(٥)
تمهيد
١٠ ص
(٦)
المقدمة
١٢ ص
(٧)
الفصل الأول السند والإسناد وتعريفهما
١٣ ص
(٨)
الإسناد من خصائص هذه الأمة
١٣ ص
(٩)
طلب الإسناد العالي
١٦ ص
(١٠)
ما المراد بالإسناد العالي
١٧ ص
(١١)
أهم مميزات الإسناد العالي
١٨ ص
(١٢)
من صنف في قرب الإسناد
١٩ ص
(١٣)
أقسام العلو والنزول
١٩ ص
(١٤)
هل يقدم الإسناد النازل على العالي؟
٢٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني المبحث الأول: مصطلح الثلاثيات ونشأته
٢٨ ص
(١٦)
المبحث الثاني: إطلالة على بحث الثلاثيات عند العامة
٣٠ ص
(١٧)
1 - ثلاثيات البخاري
٣٠ ص
(١٨)
2 - ثلاثيات مسلم
٣١ ص
(١٩)
3 - ثلاثيات الترمذي
٣٢ ص
(٢٠)
4 - ثلاثيات النسائي
٣٣ ص
(٢١)
5 - ثلاثيات أبي داود
٣٣ ص
(٢٢)
6 - ثلاثيات ابن ماجة
٣٣ ص
(٢٣)
7 - ثلاثيات الشافعي
٣٤ ص
(٢٤)
8 - ثلاثيات مسند ابن حنبل
٣٤ ص
(٢٥)
9 - ثلاثيات الدارمي
٣٥ ص
(٢٦)
10 - ثلاثيات أبي داود الطيالسي
٣٥ ص
(٢٧)
11 - ثلاثيات مسند ابن حميد
٣٦ ص
(٢٨)
12 - ثلاثيات الطبراني
٣٦ ص
(٢٩)
المبحث الثالث: إطلالة على بحت الثلاثيات عند الخاصة
٣٧ ص
(٣٠)
ثلاثيات الكليني
٣٧ ص
(٣١)
ثلاثيات الحكمية
٤١ ص
(٣٢)
ثلاثيات السند وثلاثيات المتن
٤٢ ص
(٣٣)
الفصل الثالث طبقات رواة الكتاب
٤٣ ص
(٣٤)
ثقة الإسلام
٤٣ ص
(٣٥)
الطبقة الأولى:
٤٨ ص
(٣٦)
1 - أبو علي الأشعري
٤٨ ص
(٣٧)
2 - أحمد بن مهران
٤٩ ص
(٣٨)
3 - الحسين بن محمد
٥١ ص
(٣٩)
4 - حميد بن زياد
٥٣ ص
(٤٠)
5 - علي بن إبراهيم
٥٦ ص
(٤١)
6 - محمد بن يحيى
٥٩ ص
(٤٢)
الطبقة الثانية:
٦٠ ص
(٤٣)
1 - إبراهيم بن هاشم
٦٠ ص
(٤٤)
2 - أحمد بن إسحاق
٦٤ ص
(٤٥)
3 - أحمد بن محمد
٦٧ ص
(٤٦)
4 - الحسن بن محمد
٦٨ ص
(٤٧)
5 - عبد العظيم بن عبد الله
٧٠ ص
(٤٨)
6 - محمد بن الحسين
٧٣ ص
(٤٩)
7 - محمد بن علي
٧٥ ص
(٥٠)
8 - محمد بن عيسى
٧٧ ص
(٥١)
9 - هارون بن مسلم
٨٨ ص
(٥٢)
الطبقة الثالثة:
٩٦ ص
(٥٣)
1 - بكر بن محمد الأزدي
٩٦ ص
(٥٤)
2 - الحسين بن أبي العلاء
٩٨ ص
(٥٥)
3 - حماد بن عيسى
١٠١ ص
(٥٦)
4 - حنان بن سدير
١٠٢ ص
(٥٧)
5 - سعدان بن مسلم
١٠٥ ص
(٥٨)
6 - مسعدة بن صدقة
١٠٧ ص
(٥٩)
7 - مسعدة بن زياد
١٠٧ ص
(٦٠)
8 - مسعدة بن اليسع
١٠٧ ص
(٦١)
تحقيق حول مسعدة:
١٠٧ ص
(٦٢)
وفيه جهات: الأولى: في أقوال الأصحاب
١١٠ ص
(٦٣)
الثانية: في تحديد ما ذكر من كنى وألقاب
١١٨ ص
(٦٤)
الثالثة: فيما قيل حول مذهبهم
١٢٠ ص
(٦٥)
الرابعة: في وثاقتهم
١٢٦ ص
(٦٦)
الخامسة: في تعددهم واتحادهم
١٢٩ ص
(٦٧)
9 - وهيب بن حفص
١٣٢ ص
(٦٨)
10 - هشام بن الحكم
١٣٣ ص
(٦٩)
11 - يحيى بن سالم
١٣٥ ص
(٧٠)
12 - يحيى بن عقبة الأزدي
١٣٦ ص
(٧١)
أقسام الكتاب
١٣٧ ص
(٧٢)
طريقة عملي في هذا الكتاب
١٣٧ ص
(٧٣)
وصف النسخ الخطية
١٣٩ ص
(٧٤)
نماذج مصورة من المخطوطات المعتمدة
١٤١ ص
(٧٥)
القسم الأول: في الروايات التي يحكم بكونها ثلاثية
١٥٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

ثلاثيات الكليني - الشيخ أمين ترمس العاملي - الصفحة ٢٧٦

٩٥ - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال:
سئل أبو عبد الله (ع) عن أكل الجراد؟
فقال: لا بأس بأكله.
ثم قال (ع): إنه نثرة (١) من حوت في البحر.
ثم قال: إن عليا (ع) قال: " إن السمك (٢) والجراد (٣) إذا خرج من الماء،

(١) النثرة للدواب شبه العطسة. (لسان العرب: ج ٥، ص ١٩١ " نثر ").
(٢) في نسخة " ش " نقلا عن نسخة والده، وفي " د ": (الجراد والسمك).
(٣) قال العلامة التستري (دام ظله) - تعليقا على هذا الحديث -:
قوله " إذا خرج من الماء " لا يصلح أن يكون خبرا لقوله " إن السمك والجراد " لا لفظا ولا معنى، أما لفظا فلانه من قبيل أن يقال زيد وعمرو قام، وأما معنى فلان الخروج من الماء منحصر بالسمك دون الجراد، فلابد أن الأصل كان " إن السمك إذا خرج من الماء " (الاخبار الدخيلة: ج ٣، ص ٦).
أقول: إن ما ذ كره (دام ظله) غير تام، وكلمة " الجراد " في الحديث ليست زائدة، وذلك لورود عدة أحاديث صرح فيها: أن الجراد من صيد البحر، وأصله منه، وقد يصطاد في الماء.
ومنها: ما في سنني أبي داود وابن ماجة باسنادهما عن النبي (ص) - واللفظ للأول - قال:
" الجراد من صيد البحر " (سنن أبي داود: ج ٢، ص ١٧٧، ح ١٨٥٣، فما بعده. وسنن ابن ماجة: ج ٢، ص ١٠٧٤، ح ٣٢٢٢).
منها: ما في التهذيب "... قلت: ما تقول في رجل قتل جرادة وهو محرم؟
قال: تمرة خير من جرادة، وهي من البحر، وكل شئ أصله من البحر ويكون في البر والبحر فلا ينبغي... " (التهذيب: ج ٥، ص ٣٦٣، ح ١٢٦٤).
ومنها: ما في الكافي "... قال أمير المؤمنين (ع): الجراد ذكي فكله، فأما ما هلك في البحر فلا تأكله " (الكافي: ج ٦، ص ٢٢٢، ك (الصيد) ب ١٢، ح ٢).
ومنها: ما فيه - أيضا - "... سألته عن الجراد نصيبه ميتا في الصحراء أو في الماء أيوكل؟
فقال... " (الكافي: ج ٦، ص ٢٢٢، ك (الصيد) ب ١٢، ح ٣).
ومنها: ما في مسائل علي بن جعفر " وسألته عن الجراد يصيبه ميتا في البحر أو في الصحراء... ". (مسائل علي بن جعفر: ص ١٩٢، ح ٣٩٦).
هذا، وقد ذهب في الجواهر إلى أن (المراد بما في الموثق المزبور: خروج السمك من الماء، لا هو والجراد الذي لم يتعارف في صيده أخذه من الماء، والمعنى: أن الجراد إذا صيد والسمك إذا صيد بأن أخرج من الماء كل منهما ذكي، أي هذا تذكية له " (جواهر الكلام: ج ٣٦، ص ١٧٧).
أقول:
هذا الذي ذكره رحمه الله قد يصار إليه بناء على نسخة التهذيب وبعض نسخ الكافي التي قدم فيها الجراد على السمك، وأما على ما في أكثر نسخ الكافي وقرب الإسناد، فكلامه غير تام.
(٢٧٦)