شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٥٣ - التخطيط للجريمة
[ صورة ثالثة للوصية ]
[٨١٣] بشر بن الوليد ، عن علي عليهالسلام انه قال : أوصى فكان في وصيته عليهالسلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أمر به وقضى في ماله علي بن أبي طالب ، إنه تصدق بينبع أبتغي بذلك رضوان الله عزّ وجلّ ليولجني الله به الجنة ، ويصرفني به عن النار ، ويصرف النار عني ، وهي في سبيل الله ، ووجهه ينفق في كل نفقة في سبيل الله في الحرب والسلم ، وذي الرحم والقريب والبعيد. لا تباع ، ولا توهب ، ولا تورث. كل مال لي بينبع غير أن رياحا ، وأبا نيزر ، وجبيرا إن حدث بي حدث فهم محررون بعد أن يعملوا في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ؛ [ ثم هم أحرار ] [١] فذلك الذي أقضي فيما كان لي بينبع حيّ أنا أو ميت ، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيّ أنا أو ميت ، ومع ذلك الاذنية وأهلها حيّ أنا أوميت ، ومع ذلك دعد [٢] وأهلها ، وأن زريقا له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورياح وجبير. وإن ينبع [٣] ومالي بوادي القرى [٤] والاذنية ودعده [٥] ينفق في كل نفقة يبتغي بها وجه
[١] هكذا في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ـ مخطوط ـ.
[٢] وفي بحار الانوار ٤٢ / ٤٠ : بديمة.
[٣] بالفتح ثم السكون وضم الموحدة وعين المهملة ، وهي على سبع مراحل من المدينة فيها ١٧٠ عينا ( عمدة الاخبار : ص ٤٣٩ ).
[٤] واد كبير من اعمال المدينة كثير القرى بين المدينة والشام.
[٥] هكذا في الاصل والصحيح : درعة.