شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٤٤ - التخطيط للجريمة
[ وأخيرا ، ارتحل أبو الحسن ]
[٧٩٥] وبآخر ، عن الواقدي ، أنه قال : قتل أمير المؤمنين علي عليهالسلام ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، سنة أربعين ، وغسله الحسن والحسين عليهماالسلام وعبد الله بن جعفر [١] وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ، وصلّى عليه الحسن عليهالسلام ، وكبّر عليه سبع تكبيرات.
[ أحاديث في القاتل ]
[٧٩٦] إسماعيل بن أبان ، باسناده ، عن جابر بن سمرة [٢] ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : يا علي ، من أشقى الأولين؟
قال : عاقر الناقة.
( أخذه من قوله الله عزّ وجلّ : [٣] ( إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ) [٤].
قال : فمن أشقى الآخرين؟
قال : الله ورسوله أعلم.
قال : أشقى الآخرين قاتلك يا علي.
[١] وفي بحار الأنوار ٤٢ / ٢٥٤ اضاف : وكان عنده من بقايا حنوط رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فحنطوه بها.
[٢] هكذا صححناه وفي الاصل : جابر بن شمر ، وهو أبو خالد جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير السوائي توفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان عليها سنة ٧٤ وصلّى عليه عمرو بن حريث أيام المختار.
[٣] الشمس : ١٢.
[٤] ما بين القوسين زيادة من المؤلف لم تكن في الرواية.