شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٨ - كتاب ابن أبي رافع
يبايع [١] ، ومات بحوران بعد سنتين ونصف من أيام عمر.
وقيل : إنه سعى في قتله ، فقتل. وزعموا أن الجن قتله ، وأنهم سمعوا قائلا منهم يقول :
قتلتا سيّد الخزرج [٢] سعد بن عبادة
|
رميناه بسهمين |
فلم نخط فؤاده |
وهذا من المحال الذي لا تقبله العقول [٣].
وابنه قيس هذا يكنى : أبا عبد الملك ، وكان فاضلا من شيعة علي صلوات الله عليه [٤]. وروي عن رسول الله صلوات الله عليه وآله أحاديث فيه ، وكان على مقدمة الحسن بن علي عليهالسلام يوم المدائن.
وممن كان مع علي عليهالسلام :
الحارث بن زياد.
وعبد الله بن زياد.
وجبلة بن عمرو.
وبشير بن أبي زيد.
وعمير بن زيد بن أحمر.
وثابت بن زيد بن وديعة.
[١] وفي نسخة ـ ج ـ : أن يباع.
[٢] وفي نسخة ـ أ ـ : سيّد الانصار.
[٣] أقول : ولم يكرر منذ ذلك الزمان الى هذا اليوم.
[٤] واضاف في نسخة ـ أ ـ : وقال بعض الانصار :
|
يقولون سعدا شقت الجن بطنه |
ألا ربما حققت فعلك بالعذر |
|
|
وما ذنب سعد أنه بال قائما |
ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر |
|
|
لئن صبرت عن فتنة المال أنفس |
لما صبرت عن فتنة النهي والامر |