شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩ - كتاب ابن أبي رافع
عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة وكانت أمه ـ سمية ـ اول من قتل في الاسلام ، قتلها ابو جهل بمكة. ولحق ياسر الاسلام ، فأسلّم هو وعمار وسمية. ومات ياسر وخلف على سمية بعده الازرق ، وكان روميا ممن ترك من عبيد أهل الطائف الذين أعتقهم رسول الله صلوات الله عليه وآله فولدت منه سلمة بن الأزرق. فسلمة بن الأزرق أخو عمار لامه [١].
فمن أجل ذلك نسب عمار الى بني مخزوم. وعمار الذي قال فيه رسول الله صلوات الله عليه وآله : تقتله الفئة الباغية ، وبشر قاتله بالنار. قتل يوم صفين.
وممن كان مع علي عليهالسلام سلمة ومحمّد ابنا أبي سلمة ، وامهما أمّ سلمة زوج النبي صلوات الله عليه وآله ، أتت بهما إلى علي عليهالسلام ، فقالت : هما عليك صدقة ، فلو حسن بي أن أخرج لخرجت معك.
ومن بني جمح :
محمّد بن حاطب.
وعبد الرحمن بن [ حنبل ] [٢] وهو الذي ضربه عثمان ، وسيره الى خيبر ، قتل يوم صفين.
ومن بني عامر بن لؤي :
عبد الله بن أبي سيرة بن أبي رهم [٣].
[١] هكذا ذكر الطبري والبلاذري ( الإصابة ١ / ٢٨ ) ولكنه غريب جدا ، لأن ياسر كان معها حتى سن الشيوخة وأسلما معا. وأجاد أبو عمر حيث قال : خلف على سمية بعد ياسر الازرق غلام الحارث بن كلدة فولدت له سلمة فهو أخو عمار لامه ... وهو وهم فاحش ، فإن الازرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الازرق أخوه لامه ( الاصابة ٤ / ٣٣٥ ).
[٢] وفي نسخة ـ ج ـ : بن حبان ، وفي الاصل : حسان ، والاصح ما ذكرناه.
[٣] وفي نسخة ـ أ ـ : راهم.