شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢١٥ - أوجه التفاضل
صلىاللهعليهوآله لقول الله عزّ وجلّ : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) [١] ، وقوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ. ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [٢] ، وقوله تعالى : ( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ ) [٣] ، وقوله تعالى : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) [٤] ، وقوله تعالى : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) [٥] ، وقوله تعالى : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) [٦] ، وقوله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) [٧]. وكان الذين يعدّون من ذوي قرابة رسول الله صلىاللهعليهوآله : علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وحمزة بن عبد المطلب ، وجعفر بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين صلوات الله عليهم ، والعباس بن عبد المطلب ، وبنوه : عبد الله ، وعبيد الله [٨] والفضل [٩] ، وعبيدة بن الحارث [١٠] ، وأخوه أبو سفيان ، ومن حلّ محلهم ممن
[١] الشورى : ٢٣.
[٢] آل عمران : ٣٣.
[٣] النساء : ١.
[٤] الشعراء : ٢١٤.
[٥] آل عمران : ٦١.
[٦] الأنفال : ٧٥.
[٧] الأنفال : ٤١.
[٨] أبو محمّد عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ولد ١ هـ كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، رأى النبي صلىاللهعليهوآله ولم يرو عنه شيئا واستعمله أمير المؤمنين عليهالسلام على اليمن وكان جوادا ينحر كل يوم جزورا ، وهو أول من وضع الموائد في الطرق ، مات بالمدينة ٨٧ ه.
[٩] من شجعان الصحابة ووجوههم كان أسن ولد العباس ثبت يوم حنين ، وأردفه رسول الله صلىاللهعليهوآله وراءه في حجة الوداع فلقب « ردف رسول الله » توفي ١٣ ه.
[١٠] عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، أبو الحارث ، من ابطال قريش في الجاهلية والاسلام ، ولد بمكة ٦٢ قبل الهجرة وأسلم قبل دخول النبي صلىاللهعليهوآله دار الارقم ، وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة ، وبعثه في ستين راكبا من المهاجرين ، فالتقى بالمشركين وعليهم