سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٧٤
وروى الشيخان وأبو داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي القرآن، فقلت: يا رسول الله: أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال: أشتهي أن أسمعه من غيري [١]. وروى أبو يعلى، وابن أبي شيبة، والنسائي في الكبير عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقرأ، فافتتح النساء حتى انتهى إلى قوله تعالى: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) الآية، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: (حسبك) [٢]. تنبيه في بيان غريب ما سبق: الأزيز: بزاءين بينهما مثناة تحتية: صوت ينشأ عن البكاء من كثرة الحزن. الرحى: براء، فحاء مهملتين: معروفة، مقصورة، مؤنثة، وتثنيتها رحيان والجمع: أرحاء، وأرح، وأنكر أبو حاتم أرح، ومن مد قال: رحاء ورحاءان وأرحية مثل غطاء، وغطاءان، وأغطية. المرجل: بميم مكسورة، فراء ساكنة، فجيم مفتوحة: قدر من نحاس. الشهاب: بكسر المعجمة: الكوكب. الثاقب: المضئ. هطالتين: بهاء، فطاء مهملة مفتوحتين، فلام: بكاءين بدمع متتابع. تذرف: بمثناة فوقية مفتوحة، فذال معجمة ساكنة، فراء، ففاء: يجري دمعها. الثرى: بالمثلثة التراب.
[١] سيأتي.
[٢] سيأتي. (*)