سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٤٦
الباب الثاني في آدابه صلى الله عليه وسلم وفيه أنواع: الأول في تكريره السلام. روى البخاري والترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا حتى يفهم عنه [١]. الثاني: في سلامه على الأطفال والنساء. وروى الشيخان عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله [٢]. وروى أبو داود عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلمان يلعبون فسلم عليهم [٣]. وروى أيضا عنه قال: انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام في غلمان فسلم علينا، فأخذ بيدي، فأرسلني برسالة، وقعد في جدار، أو قال إلى جدار حتى رجعت [٤]. وروى أيضا وابن ماجه عن أسماء بنت يزيد قالت: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا [٥]. وروى الترمذي والبخاري في الأدب عنها قالت: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد يوما ونحن عصبة من النساء قعود فألوى بيده في التسليم [٦]. وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى عن جرير بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنساء فسلم عليهن [٧]. وروى البخاري في الأدب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في جوار أتراب لي فسلم علينا. الثالث: فيما كان يقوله إذا بلغ السلام عن أحد.
[١] - تقدم.
[٢] - تقدم.
[٣] - تقدم.
[٤] - تقدم.
[٥] - أخرجه أبو داود (٥٢٠٤) ومن حديث جزير أخرجه أحمد ٤ / ٣٥٧ وابن السني ص ٦٣ (٢٢٤).
[٦] - الترمذي (٢٦٩٧) والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٢٤.
[٧] - أحمد ٤ / ٣٥٧ وابن السني ص ٦٣ (٢٢٤). (*)