سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٩٣
الخامس: ادعى ابن الجوزي أن حديث أكله صلى الله عليه وسلم الحجل موضوع، ورد عليه الحافظ صلاح الدين العلاثي، وقال: إن له طرقا كثيرة وغالبها واه، ومنها ما فيه ضعف قريب، وربما يقوي بعضها بعضا إلى أن تنتهي إلى درجة الحسن، وقال: والحكم على الحديث بالوضع بعيد جدا، وبسط الحكم على ذلك. السادس: في بيان غريب ما سبق: الذراع: بذال معجمة مكسورة فراء فألف مهملة: هو الساعد. العراق: بضم العين: جمع عرق بفتحها فإسكان الراء: وهو العظم إذا خلى عنه معظم اللحم. الغب: بغين معجمة مكسورة فموحدة من الزيارة كل أسبوع، ومن الحمى ما تأخذ يوما بعد يوم. والغبة: بالضم البلغة من العيش، وهو المناسب هنا والأولى. العناق: بعين مهملة فنون مفتوحتين فألف فقاف: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. الدباء: بالمد تقدم الكلام عليها. القديد: بقاف مفتوحة فدالين أولاهما مكسورة بينهما مثناة تحتية اللحم المملوح المجفف في الشمس فعيل بمعنى مفعول. الشواء: الحصباء بحاء مفتوحة وصاد ساكنة مهملتين وموحدة وبالمد: الحصى. الداجن: بدال مهملة فألف فجيم فنون الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. الجنب: بجيم مفتوحة ونون ساكنة وموحدة والجانب والجنبة محركة: شق الأسنان. الخبط: بخاء معجمة مفتوحة ثم باء موحدة مفتوحة: الورق المخبوط، وسمي الجيش به لأنه لما اشتد جوعهم كانوا يضربون الخبط بعصيهم، ويبلونه ويأكلونه. الدجاج: بفتح الدال وكسرها وحكى الضم أيضا. الحبارى: بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة وفتح الراء مقصور: طائر معروف نفجنا أرنبا بنون ففاء فجيم أي أثرناه من مكانه. الحجل: بحاء مهملة فجيم فلام مفتوحات طائر معروف. الأروى: بهمزة مضمومة فراء ساكنة فواو فتحتية جمع أروية وهي الشاة الواحدة من شياه الجبل، وهي أنثى الوعول وهي تيوس الجبل والله تعالى أعلم.