طرق حديث الأئمة الإثنا عشر
(١)
الباب الأول: طرق حديث الأئمة من قريش
٥ ص
(٢)
الباب الثاني: النصوص النبوية أن عليا أول من أسلم
٣٢ ص
(٣)
الباب الثالث: طرق حديث الدار وقول النبي هذا أخي ووزيري ووصيي وخليفتي من بعدي
٦٠ ص
(٤)
الباب الرابع: طرق حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وفي غزارة علم علي عليه السلام
٦٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
طرق حديث الأئمة الإثنا عشر - الشيخ كاظم آل نوح - الصفحة ٦٠ - الباب الثالث: طرق حديث الدار وقول النبي هذا أخي ووزيري ووصيي وخليفتي من بعدي
الباب الثالث طرق حديث الدار وقول النبي هذا أخي ووزيري ووصيي وخليفتي من بعدي وقال العلامة الأميني عند ذكره آية وانذر عشيرتك الأقربين راجع من الجزء الثاني من كتاب الغدير ص ٢٥١ حديث بدء الدعوة وذكرها من عدة طرق كما ستراها امامك أخرجه غير واحد من الأئمة وحفاظ الحديث من الفريقين في الصحاح والمسانيد ومر عليه آخرون من دون اي غمز في الاسناد وتوقف في متنه وتلقاه المؤرخون من الأمة الاسلامية وغيرها بالقبول وأرسل في صحيفة التاريخ ارسال المسلم وجاء منظوما في أسلاك الشعر والقريض وسيوافيك لفظ الحديث اخرج الطبري في تاريخه ٢ ص ٢١٦ عن ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد ابن إسحاق عن عبد الغفار ابن القاسم عن المنهال ابن عمرو عن عبد الله ابن الحارث ابن نوفل ابن الحارث ابن عبد المطلب عن عبد الله ابن عباس عن علي ابن أبي طالب (ع) قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) وانذر عشيرتك الأقربين دعاني رسول الله (ص) فقال يا علي ان الله امرني ان انذر عشيرتك الأقربين فضقت بدلك ذرعا وعرفت اني متى أبادئهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليه حتى جاء جبرئيل فقال يا محمد انك الا تفعل ما يؤمر يعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة واملا لنا عصا من لبن واجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به ففعلت ما امرني به ثم دعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلا ينقصون رجلا
(٦٠)