طرق حديث الأئمة الإثنا عشر - الشيخ كاظم آل نوح - الصفحة ٣٥ - الباب الثاني: النصوص النبوية أن عليا أول من أسلم

لما دعا إلى الايمان بالله والتوحيد كنا أهل البيت أول من آمن به وصدق بما جاء به وما يعبد الله في ربع ساكن من العرب غيرنا كتاب صفين لابن مزاحم ص ١٠٠ وقال يوم صفين مخاطبا أصحاب معاوية ويحكم انا أول من دعا إلى كتاب الله وأول من أجاب إليه كتاب نص ٥٦١ قالت بنت عبد الله السعدية سمعت علي ابن أبي طالب (ع) على منبر رسول الله يقول انا الصديق الأكبر آمنت قبل ان يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر راجع الجزء الثاني من كتاب الغدير ص ٢٨٣ في خطبة خطبها في معسكر صفين أتعلمون ان الله في كتابه فضل السابق على المسبوق وانه لم يسبقني إلى الله ورسوله أحد من الأمة قالوا نعم راجع الجزء الأول من كتاب الغدير ص ١٨٠ صليت مع رسول الله (ص) قبل أن يصلي معه أحد من الناس أخرجه أحمد ابن حنبل باسنادين وقال يوم الشورى في حديث أسلفناه أمنكم أحد وحد الله قبلي قالوا لا أمنكم أحد صلى القبلتين غيري قالوا لا راجع ج ١ ص ١٤٦ وهذه الفقرة من الحديث عدها ابن أبي الحديد مما استفاضت به الروايات مر في الجزء الثاني ص ٢٤ في أبيات له عليه السلام كنبها إلى معاوية:
سبقتكم إلى الاسلام طرا * به ريت وسبطاه هما ولدي صدقته وجميع الناس في بهم * من الضلالة والاشراك والنكد قال قال جابر سمعت عليا ينشد بهذا ورسول الله يسمع فتبسم رسول الله (ص) وقال صدقت يا علي. ومن خطبة للإمام الحسن السبط في مجلس معاوية قوله: أنشدكم الله أيها الرهط ان الذي شتمتوه منذ اليوم صلى القبلتين
(٣٥)