طرق حديث الأئمة الإثنا عشر - الشيخ كاظم آل نوح - الصفحة ٤١ - الباب الثاني: النصوص النبوية أن عليا أول من أسلم

الكامل لابن الأثير ٣ ص ١٣٥ وقال هاشم يوم صفين:
مع أن عم احمد للعلي * فيه الرسول بالهدى استهلا أول من صدقه وصلى * فجاهد الكفار حتى إبلا كتاب صفين لنصر ابن مزاحم ص ٣٧١ مالك ابن الحارث الأشتر قال في خطبة له: معنا ابن عم نبينا وسيف من سيوف الله علي ابن أبي طالب (ع) صلى مع رسول الله (ص) لا يسبقه إلى الصلاة ذكر حتى كان شيخا لم يكن له صبوة ولا نبوة ولا صفوة فقيه في دين الله عالم بحدود الله كتاب نصر ص ٢٦٨ شرح ابن أبي الحديد ١ ص ٤٨٤ جمهرة الخطب ص ١٨٣ عدي ابن حاتم قال في خطبة له مخاطبا معاوية: ندعوك إلى أفضل الأمة سابقة وأحسنها في الاسلام آثارا كتاب نصر ٢٢١ تاريخ الطبري ٦ ص ٢ شرح ابن أبي الحديد ١ ص ٢٤٤ وفي لفظ ابن الأثير في الكامل ٣ ص ١٢٤ ان ابن عمك سيد المسلمين أفضلها سابقة عدي ابن حاتم قال في خطبة أخرى له: إن كان له (لعلي) عليكم فضل فليس لكم مثله فسلموا والا فنازعوا عليه والله لئن كان إلى العلم بالكتاب والسنة انه لاعلم الناس بهما ولئن كان بالاسلام انه لأخو نبي الله والرأس في الاسلام الإمامة والسياسة ١ ص ١٠٣ محمد ابن الحنفية قال سالم ابن أبي الجعد قلت له أبو بكر كان أولهم اسلاما قال لا الاستيعاب ٣ ص ٣٢ إذا ثبت ان أبا بكر لم يكن أول الناس اسلاما فصلى هو المتعين بسبق اسلامه طارق ابن شهاب الأحمسي في كلام له ثم قلت ادع عليا وهو أول المؤمنين ايمانا بالله وابن عم رسول الله (ص) ووصيه هذا أعظم الحديث شرح ابن أبي الحديد ١ ص ٧٦ عبد الله ابن هاشم المر قال قال في خطبة له: يا أيها الناس ان هاشما جاهد في طاعة ابن عم رسول الله (ص) وأول من آمن به
(٤١)