تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٨
[١٨٧٨] حدثنا أبي ، ثنا دحيم ، ثنا محمد بن شعيب ، قال : سألت نحيى بن الحارث : ما أتى (فِي الدُّنْيا حَسَنَةً)؟ قال : عمل صالح.
الوجه الثالث :
[١٨٧٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو الأحوص محمد بن حيان ، أخبرنى عباد بن العوام ، أخبرنى هشام ، عن الحسن في قوله : (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً) قال : الحسنة في الدنيا : العلم والعبادة.
[١٨٨٠] حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان [١] عن رجل عن الحسن ، في قوله (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً) قال : الرزق الطيب والعلم النافع في الدنيا.
والوجه الرابع :
[١٨٨١] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنباء عبد الرازق [٢] أنبأ معمر ، عن قتادة ، في قوله : (وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) قال : في الآخرة عافية. (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً) قال : في الدنيا عافية.
الوجه الخامس :
[١٨٨٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، أخبرنى عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن محمد بن كعب القرظي ، في هذه الآية : (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً) قال : المرأة الصالحة من الحسنات. وروى عن يزيد بن مالك ، نحو ذلك.
والوجه السادس :
[١٨٨٣] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي ، فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن التميمي ، عن قتادة ، قوله : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) قال : هذا عبد نوى الآخرة لها شخص ولها أنفق ولها عمل وكانت الآخرة ، هي سدمه وطلبته ونيته.
[١] الثوري ص ٦٥.
[٢] التفسير ١ / ٩٦.