تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦١
والوجه الثالث :
[٣٢٧٢] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق [١] عن معمر ، عن قتادة (وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ) قال : شية الخيل في وجوهها.
الوجه الرابع :
[٣٢٧٣] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور ، عن الحسن في قوله : (وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ) قال : تسوّم المسلمون سيما والمشركون سيماهم وكان سيماهم الصوف وقل ما التقت فئتان إلا تسوموا أخيلهم.
والوجه الخامس :
[٣٢٧٤] حدثنا أبى يحيى بن عثمان بن كثير بن دينار ، ثنا ضمرة عن ابن شوذب ، عن مطر : في قول الله : (الْمُسَوَّمَةِ) منطقة بحمرة.
والوجه السادس :
[٣٢٧٥] حدثنا أبى ثنا محمود بن خالد ، ثنا الوليد ، ثنا بعض شيوخنا ، عن مكحول في قوله : (وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ) قال : الغرة والتحجيل.
قوله تعالى : (وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ)
[٣٢٧٦] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، ثنا أسباط ، عن السدى (وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ) قال : الأنعام الراعية.
قوله تعالى : (ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)
[٣٢٧٧] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا حيوة ، أنبأ شرحبيل ابن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة [٢].
[١] التفسير ١ / ١٢٥.
[٢] مسلم كتاب الرضاع رقم ١٤٦٧ ٢ / ١٠٩٠.