تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٤٠
الآية. قالوا اللهم قد انتهينا ، فأرقناها إذ نودي : ألا إن الخمر قد حرمت قال ثابت لأنس : وما كان خمركم؟ قال : فضيخكم [١] هذا [٢].
[٢٠٤٩] حدثنا أبي ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا هشام الدستوائي ، ثنا قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : انما سميت الخمر لأنها صفا صفوها وسفل كدرها.
قوله : (وَالْمَيْسِرِ)
[٢٠٥٠] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا شجاع بن الوليد أبو بدر ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : الميسر : هو القمار.
[٢٠٥١] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد [٣] قوله : (وَالْمَيْسِرِ) القمار ـ قال إنما سمي الميسر لقولهم : أيسروا جزورا ، كقولك : ضع كذا وكذا.
قال أبو محمد : وروى عن عبد الله بن مسعود وابن عباس وعطاء وطاوس وسعيد بن جبير والحسن وابن سيرين وقتادة ومقاتل والسدى وعطاء الخراساني ، نحو ذلك.
الوجه الثاني :
[٢٠٥٢] حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم ، عن أبي امامة ، عن أبي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اجتنبوا هذه الكعاب المرسومة التي يزجر بها زجرا فإنها من الميسر.
[٢٠٥٣] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ، ثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير وإبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : إياكم وهذه الكعاب المومسات ، فإنها ميسر العجم. قال أبو محمد : ويروى عن علي وابن عمر وعائشة ، نحو ذلك.
[١] هو عصير العنب.
[٢] البخاري كتاب التفسير ٥ / ١٨٩.
[٣] تفسير مجاهد ١ / ١٠٦.