تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٨
[٣٦١٩] حدثنا أبى ، ثنا أيوب بن عروة الكوفي يعني : نزيل الري ، ثنا المطلب بن زياد عن جابر ، عن أبى جعفر : (وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) قال : النبي وعلي [١]
قوله تعالى : (ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ)
[٣٦٢٠] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرزاق [٢] ، أنبأ معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لو خرج الذين يباهلون النبي صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا [٣].
[٣٦٢١] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، أنبأ حجاج ، عن ابن جريج قال : قال لي ابن كثير [٤] : أما الذين دعوا إلى الابتهال فالنصارى.
[٣٦٢٢] حدثنا أبي ، ثنا أزهر بن حاتم ، ومحمود بن غيلان والسياق لأزهر ، ثنا الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وهو يدعو ، ورفع يديه فانفلت زمام الناقة من يده ، فتناوله فرفع يده ، فقال أصحاب محمد : هذا الابتهال وهذا التضرع.
[٣٦٢٣] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إليّ ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا ابن ثور ، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس (ثُمَّ نَبْتَهِلْ) نجتهد.
قوله تعالى : (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ)
[٣٦٢٤] أخبرنى محمد بن سعد العوفي فيما كتب إليّ ، حدثني أبى ، حدثني عمي الحسين ، حدثني أبى ، عن جدي ، عن ابن عباس قوله : (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ) يقول : إن هذا الذي قلنا في عيسى هو الحق ، (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
قوله تعالى : (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) آية ٦٢
الآية قد تقدم تفسيره.
[١] مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم ٣٧٢٤.
[٢] التفسير ١ / ١٢٩.
[٣] البخاري كتاب المغازي ٥ / ١٢٠.
[٤] أي عبد الله ابني كثير.