تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٢
عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، ثم قرأ (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).
[٣٢٢٣] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن الحسين ثنا محمد بن مزاحم ، عن بكير ، عن مقاتل بن حيان قال : دعا عبد الله بن سلام وأصحابه ربهم فقالوا : (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا) كما أزغت قلوب اليهود بعد إذ هديتهم ، (وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [١]
[٣٢٢٤] حدثنا أبى ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا ابن إدريس ، ثنا محمد ابن إسحاق قوله : (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا) أى : بعد ما بصرتنا من الهدى فيما جاء به أهل البدعة والضلالة.
قوله : (إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ) آية ٩
[٣٢٢٥] حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا أبو عاصم الثقفي الربيع ابن إسماعيل ، حدثني عمرو بن سعيد ابن جعد بن هبيرة المخزومي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أم هاني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد يوم القيامة [٢].
قوله : (لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ)
[٣٢٢٦] حدثنا أبى ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا حريز يعني ابن عثمان ، عن عبد الرحمن يعني ابن أبى عوف ، عن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري ، عن أبى الدرداء قال : الريب يعني الشك من الكفر.
قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ)
[٣٢٢٧] حدثنا أبى ، ثنا إسحاق بن الضيف ، ثنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبى ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قول الله : (إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ) قال : ميعاد من قال لا إله إلا الله.
[١] الترمذي كتاب الدعوات رقم ٣٥٢٢ قال هذا حديث حسن ٥ / ٥٠٣.
[٢] مسلم كتاب الإيمان رقم ٣٢٧.