تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٣٧
الوجه الثاني :
[٢٥٧٥] حدثنا علي بن الحسن ، ثنا عيسى الصائغ ببغداد ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سفيان بن حسين ، عن الحسن (الْقَيُّومُ) الذي لا زوال فيه له.
قوله : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ)
[٢٥٧٦] حدثنا أبي ثنا أبو صالح ، حدثني معاويه بن صالح عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ) قال : السنة النعاس.
[٢٥٧٧] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ، ثنا أسباط عن السدى (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) ، أما السنة : فهو ريح النوم ، الذي يأخذ في الوجه فينعس الإنسان.
وروى عن الحسن والضحاك وقتادة ويحيى بن رافع. وسعيد بن جبير وعكرمة ، نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٢٥٧٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا حفص بن عمر التميمي ، عن إدريس ، عن عطية : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ) لا يفتر.
والوجه الثالث :
[٢٥٧٩] حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ) السنة : الوسنان ، بين النائم واليقظان.
قوله : (وَلا نَوْمٌ)
[٢٥٨٠] حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي حدثنا أبي عن أبيه ، ثنا الأشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ان بنى إسرائيل قالوا : يا موسى هل ينام ربك؟ قال : اتقوا الله. فناداه ربه : يا موسى سألوك هل ينام ربك ، فخذ زجاجتين بيديك ، فقم الليل ففعل موسى فلما ذهب من الليل ثلث ، نعس ، فوقع لركبتيه ، ثم انتعش ، فضبطهما حتى إذا كان آخر الليل ، نعس ؛ فسقطت الزجاجتان فانكسرتا فقال : يا موسى : لو كنت أنام. لسقطت السماوات والأرض ؛ فهلكن كما هلكت الزجاجتان بيديك ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الكرسي [١].
[١] انظر تفسير عبد الرزاق ١ / ١١٣.