دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٠٤
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): صحيفة: " إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه. " الحديث " [١] ١٢ - وفيه أيضا بسنده، عن الفضيل بن سعدان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " كانت في ذوابة سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صحيفة مكتوب فيها: لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه. " الحديث. " [٢] ١٣ - وفيه أيضا بسنده، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، قال: " ورثت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كتابين: كتاب الله وكتاب في قراب سيفي. قيل: يا أمير المؤمنين! ما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال: " من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله. " [٣] ١٤ - وفيه أيضا بسنده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: ابتدر الناس إلى قراب سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد موته فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها: " من آوى محدثا فهو كافر، ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، وأعتى الناس على الله من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه. " [٤] ١٥ - وفيه أيضا بسنده، عن الثمالي، قال: قال: " لو أن رجلا ضرب رجلا سوطا لضربه الله سوطا من النار. " [٥] ١٦ - وفيه أيضا بسنده، عن جابر بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لو أن رجلا ضرب رجلا سوطا لضربه الله سوطا من نار. " [٦]
[١] الوسائل ١٩ / ١١، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس،
[٢] الوسائل ١٩ / ١٢، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس،
[٣] الوسائل ١٩ / ١٢، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس،
[٤] الوسائل ١٩ / ١٣، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس، الحديث ١٠.
[٥] الوسائل ١٩ / ١٢، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس، الحديث ٥.
[٦] الوسائل ١٩ / ١٢، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس، الحديث ٧.