دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٩٦
عباس عن الصابئين فقال: هم قوم بين اليهود والنصارى; لا تحل ذبائحهم ولا مناكحتهم. " [١] ٧ - وفي أوائل المجلد الثاني من كتاب الملل والنحل للشهرستاني قال في مقام تقسيمها: " والتقسيم الضابط أن نقول: [١] - من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول، وهم السوفسطائية.
[٢] - ومنهم من يقول بالمحسوس ولا يقول بالمعقول، وهم الطبيعية.
[٣] - ومنهم من يقول بالمحسوس والمعقول ولا يقول بحدود وأحكام، وهم الفلاسفة الدهرية.
[٤] - ومنهم من يقول بالمحسوس والمعقول والحدود والأحكام ولا يقول بالشريعة والإسلام، وهم الصابئة.
[٥] - ومنهم من يقول بهذه كلها وبشريعة ما وإسلام، ولا يقول بشريعة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهم المجوس واليهود والنصارى.
[٦] - ومنهم من يقول بهذه كلها، وهم المسلمون. " ثم أطال الكلام في عقائد الصابئة والمناظرات بينهم وبين الحنفاء، فراجع. [٢] ٨ - وللفاضل المحقق السيد محمد محيط الطباطبائي مقالة تحقيقية في الصابئين كتبها بالفارسية وطبعت في الجزء الثاني من كتاب ذكرى العلامة الشهيد آية الله المطهري - طاب ثراه -.
وملخص ما ذكره تقسيم الصابئة إلى قسمين: الصابئة الأصيلة المندائية الساكنة في واسط وميسان من خوزستان، والصابئة المنتحلة الحرنانية: " فالصابئة المندائية كانوا أهل كتاب ويوجد لهم الآن كتاب باللغة السريانية يسمونه صحف آدم وكنز الرب أو الكنز العظيم، يعتقدون أن يحيى بن زكريا رواه
[١] المصنف ٦ / ١٢٤، كتاب أهل الكتاب، الصابئون، الأحاديث ١٠٢٠٦ - ١٠٢٠٨.
[٢] الملل والنحل ٢ / ٤.