دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٩
العفو أطيب المال وأفضله. " [١] ٥ - وفي سورة آل عمران: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وما تنفقوا من شئ فان الله به عليم. " [٢] ٦ - وفي سورة التوبة: " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم. " [٣] ٧ - وفي سورة الحديد: " آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير. " [٤] إلى غير ذلك من آيات الكتاب الكريم.
٨ - وفي الوسائل بسنده، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " الصدقة تدفع ميتة السوء. " [٥] ٩ - وفيه أيضا بسنده، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " تصدقوا فإن الصدقة تزيد في المال كثرة، فتصدقوا رحمكم الله. " [٦] ١٠ - وفيه أيضا بإسناده، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة. " [٧] ١١ - وفيه أيضا بسنده، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليه السلام)، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):
[١] مجمع البيان ١ / ٣١٦، (الجزء ٢).
[٢] سورة آل عمران (٣)، الآية ٩٢.
[٣] سورة التوبة (٩)، الآية ١٠٤.
[٤] سورة الحديد (٥٧)، الآية ٧.
[٥] الوسائل ٦ / ٢٥٥، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ٢.
[٦] الوسائل ٦ / ٢٥٧، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ٨.
[٧] الوسائل ٦ / ٢٥٨، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ١٣.