سبيل النجاة في تتمة المراجعات - الراضي، الشيخ حسين - الصفحة ٢٨٢
(قال ابن عباس) فكرهت ان أجيبه. فقلت له: ان لم أكن أدري فان أمير المؤمنين يدري... ". توجد في: الكامل لابن الاثير ج ٣ / ٦٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٣ / ١٠٧ أفست بيروت على ط ١ بمصر وج ١٢ ص ٥٣ - ٥٤ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل وج ٣ / ٧٨٦ ط مكتبة الحياة وج ٣ / ١٥٦ ط دار الفكر بيروت، تاريخ الطبري ج ٤ / ٢٢٣، عبد الله بن سبأ للعسكري ج ١ / ١١٤. (٩١٣) المحاورة الثانية بين ابن عباس وعمر: قال عمر لابن عباس: "... كيف خلفت ابن عمك... قال: يا عبد الله عليك دماء البدن ان كتمتنيها هل بقي في نفسه (يعني عليا) شئ من أمر الخلافة ؟ قال: قلت: نعم. قال: أيزعم أن رسول الله نص عليه. قال ابن عباس: قلت: وأزيدك سألت أبي عما يدعي - من نص رسول الله عليه بالخلافة - فقال: صدق، فقال عمر: كان رسول الله في أمره ذرو من قول لا يثبت حجة،... ولقد أراد في مرضه (يعني الرسول) أن يصرح باسمه فمنعته من ذلك... ". توجد هذه المحاورة في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٣ ص ٩٧ أفست بيروت على ط ١ بمصر وج ١٢ ص ٢٠ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل وج ٣ ص ١٤١ ط دار الفكر وج ٣ ص ٧٦٤ ط مكتبة الحياة. (٩١٤) المحاورة الثالثة بين ابن عباس وعمر: " قال عمر: يا ابن عباس ما أرى صاحبك (يعني عليا) الا مظلوما فقلت: يا أمير المؤمنين فاردد إليه ضلامته.. ". توجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٣ ص ١٠٥ وج ٢ ص ١٨ أفست على ط ١ بمصر وج ١٢ ص ٤٦ وج ٦ ص ٤٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل وج ٣ ص ٧٨١ ط مكتبة الحياة وج ٣ ص ١٥٣ ط دار الفكر. قول عمر لابن عباس: " لقد كان علي فيكم أولى بهذا الامر مني ومن أبي بكر... ".