سبيل النجاة في تتمة المراجعات - الراضي، الشيخ حسين - الصفحة ٢٣٧
(٧٦٥) لا يؤدي عن الرسول (ص) الا علي. تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (٥٦٥) وزيادة على ذلك راجع: علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص ٢٢٢ ح ٢٦٨ و ٢٧٢ و ٢٧٣ و ٢٧٤، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ١ / ٨٥ ح ١٣٧، ؟ ؟ ؟ ؟ ائق للمناوي ص ١٧٠ بدون ذكر الطبع. (٧٦٦) صحيح البخاري ج ٣ / ١٨٦ ط دار الفكر. (٧٦٧) عائشة لم تكن أفضل أزواج النبي (ص): فانها قالت: " ذكر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خديجة ذات يوم فتناولتها فقلت عجوز كذا وكذا قد أبدلك بها الله خيرا منها قال (ص): ما أبدلني الله خيرا منها لقد آمنت بي حين كفر بي الناس وصدقتني حين كذبني الناس وأشركتني في مالها حين حرمني الناس ورزقني الله ولدها وحرمني ولد غيرها ". الاستيعاب لابن عبد البر المالكي مطبوع بهامش الاصابة ج ٤ ص ٢٨٧. وقريب منه جدا في: اسعاف الراغبين للصبان الشافعي مطبوع بهامش نور الابصار ص ٨٥ ط العثمانية وص ٩٠ ط السعيدية بمصر. (٧٦٨) عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من الايام فأدركتني الغيرة فقلت: هل كانت إلا عجوزا فقد أبدلك الله خيرا منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب، ثم قال: لا والله ما أبدلني خيرا منها آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني في مالها إذ حرمني الناس ورزقني الله منها أولادا إذ حرمني أولاد النساء ". يوجد في: الاستيعاب لابن عبد البر المالكي مطبوع بهامش الاصابة ج ٤ / ٢٨٦ - ٢٨٧، مسند أحمد بن حنبل ج ٦ / ١١٧ ط الميمنية بمصر، أحاديث ام المؤمنين عائشة للسيد العسكري القسم الاول ص ٢٥، الاصابة لابن حجر