سبيل النجاة في تتمة المراجعات - الراضي، الشيخ حسين - الصفحة ١٥٧
بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ١ / ٢٦٨ ح ٣٣١ و ٣٣٢، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص ٤٢، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ص ٤٦ ط الحيدرية وص ١٧ ط مصر، مجمع الزوائد ج ٩ / ١١٥، الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٢١ ط المحمدية وص ٧٣ ط الميمنية بمصر، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٧٢، ذخائر العقبى ص ٧٧، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٨٧ و ٢١٠ و ٢٨٢ ط اسلامبول وص ٩٩ و ٢٤٨ و ٣٣٨ ط الحيدرية. راجع بقية مصادر الحديث فيما تقدم تحت رقم (٥١٢). (٥٨٥) قال الرسول (ص): " لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد الا أنا وعلي ". راجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٨٧ و ١٨٢ ط اسلامبول وص ٩٩ و ٢١٥ ط الحيدرية. (٥٨٦) قال الرسول (ص) مشيرا إلى علي: " أنا وهذا - يعني عليا - حجة على أمتي يوم القيامة ". يوجد في: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص ٤٥ ح ٦٧ وص ١٩٧، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ٢ / ٢٧٣ ح ٧٩٣ و ٧٩٤ و ٧٩٥، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٢٣٩ ط اسلامبول وص ٢٨٤ ط الحيدرية، كنوز الحقائق للمناوي ص ٣٨، الميزان للذهبي ج ٤ / ١٢٨، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٣٤. وقريب منه في: الرياض النضرة ج ٢ / ٢٥٤، الميزان للذهبي ج ٤ / ١٢٧. (٥٨٧) قال الرسول (ص): " مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أخو رسول الله ".