سبيل النجاة في تتمة المراجعات - الراضي، الشيخ حسين - الصفحة ٢٤٢
قلت لا. قال: ابن عباس هو علي بن أبي طالب، ثم قال: ان عائشة لا تطيب لها نفسا بخير ". الطبقات لابن سعد ق ٢ ج ٢ ص ٢٩ بسند صحيح ط ليدن وج ٢ ص ٢٣٢ ط دار صادر في بيورت، صحيح البخاري باب مرض النبي ووفاته ج ٥ / ١٣٩ - ١٤٠ أفست دار الفكر على ط استانبول وج ٣ / ٩٣ ط دار احياء الكتب وج ٦ ص ١٣ ط محمد علي صبيح وج ٦ / ١٠ ط الفجالة وج ٣ / ٥٩ ط الميمنية بمصر. ولكن البخاري أسقط لفظة " أن عائشة لا تطيب لها نفسا بخير " وهي موجودة في الطبقات بسند صحيح، السيرة الحلبية ج ٣ / ٣٤٤. (٧٧٩) عن عطاء بن يسار قال: " جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة، فقالت: أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول فيه لا يخير بين أمرين الا اختار أرشدهما ". يوجد في: مسند أحمد بن حنبل ج ٦ ص ١١٣ ط الميمنية بمصر. (٧٨٠) أمر النبي (ص) بالوصية: " قال (ص): ما حق أمرئ مسلم له شئ يوصي فيه أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ". يوجد في: صحيح البخاري كتاب الوصية في أوله ج ٣ / ١٨٦ أفست دار الفكر وج ٢ / ١٢٤ ط دار احياء الكتب وج ٤ / ٢ ط مطابع الشعب وط محمد علي صبيح وج ٢ / ٨٤ ط المعاهد وج ٢ / ١٣٢ ط الشرفية وج ٤ / ٣ ط الفجالة وج ٢ / ٧٨ ط الميمنية بمصر وج ٣ / ٨٢ ط بمبي، صحيح مسلم كتاب الوصية ج ٥ / ٧٠ ط محمد علي صبيح وج ٢ / ١١ ط عيسى الحلبي وج ١٢ / ٧٤ ط مصر بشرح النووي، موطأ مالك ج ٢ / ٢٢٨ ط دار احياء الكتب العربية، الفتح الكبير للنبهاني ج ٣ / ٩١. (٧٨١) الدين الذي كان على النبي (ص). راجع: كنز العمال ج ٤ ص ٦٠ ح ١١٧٠ ط قديم.