خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٣٩ - قطائع الكوفة

٣- الأراضي الملكية الساسانية التي أقطعها عثمان لبعض الأشخاص، كقرية نشستانج التي أقطعها لطلحة (حسب رواية البلاذري) و طيزناباد التي أعطاها للأشعث و الجرفين (و لا شك بأنها الشومية) فصارت من حصة جرير البجلي و ضيعة زرارة [١] (نسبة إلى زرارة صاحب شرطة سعد) التي صارت لوائل الحضرمي و قرية حمام أعين (نسبة إلى أعين حليف سعد) فأقطعت لخالد بن عرفطة، و اصبينا [٢] التي أخذها عمار بن ياسر و صعنبا [٣] التي صارت للخباب و هرمز التي أقطعت لسعد بن مالك (- أبو سعيد الخدري) (و من المحتمل أن تكون هذه المقاطعة طسوج هرمزجرد و أما قرية الروحة (- العذيب) [٤] فقد أخذها عدي بن حاتم.

و يظهر بأن إقطاع هذه الصوافي قد جرى قبل أيام عثمان، لأن أبا عبيد الثقفي بطل معركة قس الناطف‌ [٥] (سنة ١٣ ه) كان مالكا لطسوج خطرنية القريبة من بابل و قد أورثها لابنه المختار. و العزم على إقطاع الملطاط قد سبب عصيان النبلاء الذين كانوا قد حرموا من الإقطاعات في الكوفة (سنة ٣٢ ه) [٦].


[١] القريبة من الجسر على طريق بابل (مروج الذهب المجلد (٤) ص ٢٦٦).

[٢] و من المحتمل أن تكون إصباع خفان.

[٣] الطبري المجلد (٣) ص ٩٧٨.

[٤] و هي تسمى اليوم ب (الرحبة).

[٥] هي معركة الجسر التي قتل فيها أبو عبيد قائد جيش المسلمين.

[٦] الطبري المجلد (١)، ص ٢٩٠٨.