سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٨٣ - النص المحقق
وهذه السنة هي أول المحل والوقت المشهور الذي هثلت [١] فيه عربان عدوان [٢] وغيرهم ، المسمى : صلهام [٣].
وفيها : عمرت منزلة آل أبي راجح في الروضة ـ البلد المعروفة في سدير وهي البلد اليوم ـ ، ثم استمر القحط والغلاء في السنة التي بعدها ، وهثل غالب عربان الحجاز [٤].
بعد وفاة زيد بن محسن ، وانحاز جميع الأشراف مع حمود ، ولكن لم يتم له الأمر. وحصل بينه وبين سعد بن زيد وجيوش الدولة العثمانية حروب ، واستولى على ينبع وأطاعته العربان بها. مات سنة ١٠٨٥ ه ، بالطائف ودفن بمقبرة الحبر عبد الله بن عباس ، وعقب حمود اليوم يعرفون بذوي حمود أو الحمودية ، يقطنون مكة ونواحيها. وكان في عقبه قائمية مقام مكة لمدة طويلة ، إلى أن انحصرت فيهم في العهد السعودي الزاهر ، وكان آخرهم الوجيه الشريف شاكر بن هزاع العبدلي.
[١] هثلوا : أي تهافتوا على البلاد والقرى وتركوا البادية ، نتيجة لما أصابهم من القحط والجوع.
[٢] قبيلة عدوان هؤلاء ممن يسكن الطائف منذ القدم وهم الآن إلى الشمال الشرقي من الطائف وهذه القبيلة تنقسم إلى ثلاثة أفخاذهم : ذو جمهور والحزامى وآل ثنيان ، ولعل من أشهر هذه القبيلة أسرة المضايفي.
[٣] جاء في النسخة المخرومة ص ٢٤ : وهذه السنة صلهام أول المحل والوقت المشهور بصلهام ، الذي هثل فيها البوادي وماتت مواشيهم كعدوان وغيرهم. وفي طبعة الدارة قريب من هذا ، ج ٢ ص ٣٢٧ : وهذه السنة هي المحل والوقت المشهور بصلهام الذي هثل فيها البوادي وماتت مواشيهم كعدوان وغيرهم.
[٤] جاء في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٨ ما يلي : وفيها : عمرت منزلة آل أبي راجح (ط الدارة ، آل أبي راجع) في ناحية سدير وهي بلد الروضة اليوم. ثم استمر الغلاء والقحط في السنة بعد هذه وهثل غالب بوادي أهل الحجاز.