سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٦٤ - النص المحقق
ثم في المحرم افتتاح عام خمس وأربعين وألف ، شرع الأمير رضوان في تهيئة الحصى للمسجد الحرام ، ففرشه به.
ثم لما كان سابع عشر [١] ربيع الأول ، وصل إلى باب الكعبة ، وفتح السادن بابها ، فقلعوه وركبوا عوضه بابا من خشب لم يكن عليه شيء من طلية [٢] ، وإنما عليه ثوب أبيض قطني [٣]. ثم بعد ذلك اجتمعوا فوزنت الفضة التي كانت على الباب المقلوع ، فكان مجموع ذلك مائة وأربعة وأربعين رطلا ، خارجا عن الزرافين ووزنها وما شابها [٤] مما كان على الباب ثمانية عشر رطلا. ثم شرع في تهيئة باب جديد ، فأتمه [٥] وركب عليه حلية الباب السابق ، وكتب عليه اسم السلطان [٦] المذكور.
فلما كان يوم الخميس لعشرين من رمضان حضر الشريف زيد وشيخ الحرم ورضوان والأعيان ، ومشوا إلى بيت رضوان ووقفوا ، فخرج رضوان ومعه الباب الجديد محمولا على أعناق الفعلة ، فمشى الناس أمام الباب إلى أن وصلوا به ، ثم أدخلوا فردتي الباب إلى باطن الكعبة ، ثم دخل الشريف ورضوان وجماعة من الأعيان إلى الكعبة المشرفة ، وصعدوا السطح وأشرفوا عليه ، ثم انفض الجمع ، فشرع الأمير رضوان بعد انفضاض الناس في تركيب الباب فركّبه.
[١] زاد في النسخة المخرومة ص ١٦ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ بعد عشر : شهر.
[٢] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ : حليه.
[٣] ورد خطأ في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ : قطين.
[٤] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ : شابهها.
[٥] في النسخة المخرومة ص ١٦ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ : وأتمه.
[٦] في النسخة المخرومة ص ١٦ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٩ ، زيادة اسم السلطان : مراد.