سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٧٥ - النص المحقق
وفيها : مقتل [١] آل أبو هلال المعروفين في سدير ، قتل منهم محمد بن جمعة وغيره [٢] ، وسميت تلك الوقعة : يوم البطحاء.
وفيها : قتل محمد بن مهنا أمير مقرن البلد المعروفة [٣] في الرياض ، ثم قتلت [٤] السطوة الذين قتلوه.
وفيها : ظهر محمد الحارث [٥] الشريف إلى [٦] نجد ، وركب إليه الشيخ محمد بن إسماعيل [٧] العالم في بلد أشيقر ، والشريف على ثرمدا [٨].
سابقة : وفي سنة سبع وخمسين [٩] : سار زيد بن محسن أمير مكة
[١] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : قتل.
[٢] جاء النص في النسخة المخرومة ص ٢١ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : قتل محمد بن جمعة وغيره منهم.
[٣] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : المعروف.
[٤] جاء في النسخة المخرومة ص ٢١ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : ثم قتلوا.
[٥] هكذا ذكره ابن بشر والصحيح أن اسمه كما ذكر المنقور أحمد الحارث ، ص ٤٦. وذكر الشبل تعليقا جميلا على تاريخ ابن ربيعة ص ٥٧ هامش ١٢٦ ، يحسن الرجوع إليه ، وتاريخ ابن عباد ص ٥٨ ، هامش ٨٧ عن هذه الشخصية. وجاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : محمد الحراث.
[٦] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : على.
[٧] اسمه : محمد بن أحمد بن إسماعيل وورد في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ، ج ١ ، ص ٧٣٧ ـ ٧٤٢ ، أن اسم أبيه عبد الله. وكانت وفاته عام ١٠٥٩ ه كما ذكر ابن بشر وابن ربيعة وابن عباد وقبلهم ابن منقور.
[٨] جاء في النسخة المخرومة ص ٢١ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : وركب الشيخ محمد بن إسماعيل وهو على ثرمدا.
[٩] زاد في النسخة المخرومة ص ٢١ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٤ : وألف.