سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ١٥١ - النص المحقق
وفي سنة ست وثلاثين ومائة وألف : عم المحل والقحط والغلاء [١] من الشام إلى اليمن في البادي والحاضر ، وماتت الأغنام ، وكل بعير يشال عليه الرحل ، وهثل أكثر البوادي في البلدان ، وغارت الآبار ، وجلوا أهل سدير ، ولم يبق في العطار إلا أربعة رجال ، وغارت آباره حتى لم يبق في بلد العودة والعطار إلا بئرين في كل واحدة منهما [٢] ، وجلا أكثر أهل نجد [٣] إلى الأحساء والبصرة والعراق.
وفي هذه السنة والتي تليها : تلفت بوادي حرب وبادية [٤] العمارات من عنزة ، وتلفت جملة مواشي [٥] بني خالد وغيرهم ، وكان الأمر فيه كما قال بعض أدباء أهل سدير : [الطويل]
| غدا الناس أثلاثا فثلثا شريدة | يلاوي صليب البين عار وجائع | |
| وثلث إلى بطن الثرى دفن ميت | وثلث إلى الأرياف جال وناجع | |
| ولا انقضى الميشوم ندري بسدّه | ولا درى غدا ما الله بالخلق صانع [٦] |
[١] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٥ : عم المحل والغلاء والقحط.
[٢] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٥ : إلا بيرين في كل بلد.
[٣] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٥ : وجلا كثير من أهل نجد.
[٤] بادية : ليست في طبعة الدارة.
[٥] انفردت النسخة ب : بإبدال هذه الكلمة إلى بوادي ، ص ٢١.
[٦] البيت الثالث هنا ساقط من طبعة الدارة ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ، وهو موجود في