سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٦٨ - النص المحقق
فنزلوا [١] بلد القصب. ثم إن ابن معمر [٢] ردهم إلى ملهم بعد رؤيا رآها اقتضى [٣] ردهم بسببها [٤].
ثم إنه حدث في ملهم وباء وقحط ، فجلى [٥] عنه أكثر أهله ، فنزلوا في العيينة.
وأما علي بن سليمان [٦] فإنه نزل حريملاء هو وبنو عمه سويد وحسن ابني راشد آل حمد ، وكذلك جد آل عدوان ، وآل مبارك ، والبكور ، وغيرهم من بني وائل نزلوا معهم فيها.
وفيها : تصالحوا أهل القارة المعروفة في سدير وتصافوا بعد الحرب ، ونزل نافع وإخوانه جبرة [٧] المعروفة في الرياض.
[١] في النسخة المخرومة ص ١٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢١ : ونزلوا.
[٢] في النسخة المخرومة ص ١٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢١ : عبد الله.
[٣] في النسخة المخرومة ص ١٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢١ : اقتضت.
[٤] هذا الخبر منقول فيما يبدو من بعض أوراق تاريخ ابن لعبون ، لأنه أشار إلى ذلك في تاريخه المطبوع تحت عنوان : تاريخ حمد بن محمد بن لعبون الوائلي الحنبلي النجدي ، ص ٩٦. وانظر أيضا مجلة العرب ، ج ٧ ، ٨ ، سنة ١٦ المحرم ١٤٠٢ ه ، ص ٥٩٣ ـ ٥٩٦. وبسببها : ليست في النسخة المخرومة ولا طبعة الدارة.
[٥] في النسخة المخرومة ص ١٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢١ : حتى جلى.
[٦] زاد في النسخة المخرومة ص ١٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢١ : المذكور.
[٧] جبرة : اسم موضع من مواضع الرياض القديمة منسوبة لأسرة آل جبر ، من أهالي الرياض القدماء. كانت مزروعة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري ، ثم أصبحت منازلا لسكان الرياض ، تقع الآن في جنوب غرب محكمة الرياض الكبرى الحديثة.