سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٩٠ - النص المحقق
بعده علي باشا [١] ، وهو آخرهم [٢] الذي أخذه آل حميد من يده.
وأرخ بعض أدباء أهل القطيف ولاية آل حميد هذه للأحساء فقال : [الوافر]
| رأيت البدو آل حميد لما | اتوا [٣] أحدثوا في الخط ظلما | |
| أتى [٤] تاريخهم لما تولوا | كفانا الله شرهم [٥] طغى الما [٦] |
وسيأتي [٧] تذييل بعض الأدباء على هذين البيتين في تاريخ
[١] زاد في النسخة المخرومة ص ٢٧ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ، وكذلك في تاريخ الفاخري ، ص ٧٥ بعد علي باشا : ثم بعده محمد باشا ، ثم عمر باشا.
[٢] أحداث هذه السنة مما أخذه ابن بشر من الفاخري ، ولعل هذا من النقل الذي يوقع في الخطأ ، إذا علمنا كما أشار عبد اللطيف الحميدان في كتابه : إمارة آل شبيب في شرق جزيرة العرب ، ص ٧٧ : أنه ليس للمنتفق في هذا التاريخ أي زعيم يحمل هذا الاسم ، إنما كان ذلك في سنة ٩٤٦ ه وهي السنة التي يتوقع أن راشد بن مغامس قد توفي فيها كما يذهب إلى ذلك الحميدان.
[٣] جاء في طبعة الدارة ما يخالف النسخ الثلاث ، ج ٢ ص ٣٣١ : تولوا. وكان ذلك لغرض عدم انكسار البيت شعريا. وقد يصح الوزن بزيادة (قد) فيصبح : أتوا [قد].
[٤] جاء في النسخة ب : أتانا.
[٥] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ : شرهمو.
[٦] ط غ ل م ا بحساب الجمل هكذا : ٩+ ١٠٠٠+ ٣٠+ ٤٠+ ١ ـ ١٠٨٠ ه.
[٧] في النسخة المخرومة ص ٢٧ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٣١ ، قبل : وسيأتي : والخط اسم لأرض القطيف ونواحيه.