سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٨١ - النص المحقق
البير أخذوا قافلة [١] لأهل العيينة ، لأن [٢] عبد الله [٣] أخذ لهم إبلا [٤] ، فسار إليهم ساطيا [٥] عليهم ، فلما وصل البير جلست [٦] السطوة [٧] تحت جدار كبير [٨] من جدران البير ، فأراد الله سبحانه أن الجدار ينزل [٩] على تلك السطوة ، فمات منهم خلق كثير تحته [١٠] ، وموجب [١١] مسير [١٢] الشيخ
ج ٢ ص ٣٢٧ فكان : ومعه عسكر كثير وفيهم الشيخ القاضي سليمان بن علي وغيره من الأعيان. وفي النسخة ب : ومعه من أهل بلده رجال كثير ، وفيهم الشيخ سليمان بن علي القاضي وغيره من الأعيان.
[١] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ ، بعد قافلة : من اللباس.
[٢] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ ، بعد لأن : رئيسها.
[٣] زاد في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : المذكور.
[٤] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ ، بعد إبلا : من سوانيهم فأخذوا القافلة لأجلها.
[٥] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : ليسطوا.
[٦] جاء في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : فلما وصل إلى البير بجنوده جعل.
[٧] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ ، بعد السطوة : وأهل النجدة من قومه.
[٨] كبير : ليست في النسخة المخرومة ولا طبعة الدارة.
[٩] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : ينهدم.
[١٠] في النسخة المخرومة ص ٢٤ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : تحت الهدم.
[١١] موجب : ليست في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة.
[١٢] جاء في النسخة المخرومة ص ٢٤ : وسير الشيخ سليمان وأمثاله معهم للإصلاح بينهم. أما طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٢٧ : ومسير الشيخ وأمثاله معهم للإصلاح بينهم.