٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

تأسيس الغرب الإسلامي - هشام جعيط - الصفحة ٨٦ - II ـ تنظيم المغرب في القرن الثاني هجري المؤسسات الإسلامية ـ

الثامن الميلادي جيش الزاب الذي برهن عن قدرته على رفع قائده على رأس كامل ولاية إفريقية. نفس الشيء بالنسبة للدور العسكري لطرابلس ، فقد تضخّم إلى حدّ كبير سواء في علاقته بضرورات مقاومة الخوارج أو في مواجهته حركات التمرّد العديدة لجند الشمال ، الذين تصدى لهم والي طرابلس كحامل لواء استتباب النظام. وكما سنرى لاحقا فإنّهم كانوا كما لو أنهم يتوجّهون إليه ليتولّى التحكيم ، وهذا بلا ريب لأنه يستطيع الاعتماد على قوة عسكرية محترمة. لكن هذا يحملنا لفحص العلاقات بين السلطة المدنية والسلطة العسكرية التي سندرسها مع التنظيم الإداري.

عند ما ندمج المعلومات الواردة في البيان مع تلك التي يقدّمها كتاب البلدان لليعقوبي ـ فلهذا الأخير وصف قدّمه لفترة الأغالبة ، يمكن حسب رأينا اعتماده للحقبة السابقة ـ يمكن أن نستخرج القائمة التالية للمناطق العسكرية العربية ومراكزها ثم مختلف الدوائر التي كانت على ما يبدو مندرجة ضمنها :

١. منطقة تونس العسكرية. المركز : تونس.

الدوائر : جزيرة شريك [١] ، مقر عسكري : (قليبية) ؛ باجة [٢] (باجة) ؛ طبرقة (طبرقة [٣]) ، صتفورة (صتفورة).

٢. منطقة القيروان العسكرية. المركز : القيروان.

الدوائر : قمودة (مذكورة) [٤] ؛ قستيلية (توزر) [٥] ؛ قفصة (قفصة) ؛ قابس (قابس) [٦] ؛ نفزاوة (بشري) [٧].


[١] نلاحظ أنه تمّ تصور فكرة الهرمية بين مختلف الدوائر العسكرية بالذات ومراكز الإشعاع مثل تونس ، هي في مستوى الفرضية لا غير ، ربما باستثناء الزاب.

[٢] اليعقوبي ، البلدان ، ص ١٠١ ، قد يكون المقر الإداري نوبة.

[٣] البيان ، ص ٦٧.

[٤] البلدان ، ص ١٠١ ، ترجمة فيات ، ص ٢١١ ، ومذكورة هي في ذات الوقت كمقرّ للكورة ، لكنّ المنطقة مكتظة بالمدن والحصون.

[٥] م. ن ، ص ١٠٢.

[٦] م. ن ، ص ٩٩. من الممكن أن هذه المدينة كانت في الفترة التي تهمّنا تحت رقابة عامل طرابلس.

[٧] وهي ليست" بشرة" كما قرأها ج. فيات ، ص ٢١٣ ، بعد فندرهيدن ، ص ٥١.