٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

تأسيس الغرب الإسلامي - هشام جعيط - الصفحة ٢٣٢ - ملحق المصادر الكتابية للمغرب ومصر والقارّة الإفريقية إلى حدود العصر الحديث

إلى الألفية الأولى ، وتوضّح مصادر أخرى أجنبية وخاصة الإغريقية منها العهود السّفلى لسلالة السّاييت الأولى (القرن الثامن قبل الميلاد : ميناندر ، وأرستوديموس ، وفيلوكوروس وهيرودوت. ومن وجهة نظر الأرشيف أصبحت تكتب البرديات إما بالإغريقية وإما بالمصرية الشعبية وهي كتابة نسخية أكثر من الكهنوتية. وقد ورد مصدرنا الأساسي من البرديات من برديات يهود فيلة في حين وقع تحرير الأخبار الديموتية بين القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد.

ج ـ الفترة الممتدة من قيام البطالمة في مصر (نهاية القرن الرابع قبل الميلاد) إلى الفتح العربي (٦٣٩ م) ، وهي تغطّي الألفية التي تتميّز بأهمية المصادر الإغريقية من ناحية الحجم وببروز المنطقة الأثيوبية ـ الأريترية في حقل معرفتنا ، التي يحدّثنا عنها بوليب وسترابون وبلين القديم بدقّة نسبية منطوية على جانب من الجهل والسذاجة. ويمدنا عالم الطبيعة الروماني في «تاريخه الطبيعي» بجملة من المعلومات على العالم الأثيوبي تمسّ خاصة البضائع التجارية وطرق التبادل. من المؤكد أن هذا الكتاب هو كتاب تجميعي تتفاوت قيمته ولكنّه ثري بتفاصيل متنوعة. وتصبح معلوماتنا أكثر دقّة في نصف الألفية التي تلت ظهور المسيحية. ونعرف أن مصر ستصبح في القرن الثاني أهم مركز للثقافة الهلنستية ، ومن الطبيعي أن تنتج مؤرخين وجغرافيين وفلاسفة وآباء للكنيسة. وباعتبار أن مصر كانت مندمجة سياسيا في الإمبراطورية الرومانية ثم البيزنطية ، وجدت نفسها معنية بأمر عديد الكتابات اللاتينية أو الإغريقية الخارجية سواء كانت إخبارية أو أرشيفية (قانون تيودوز Code de Theodose مثلا أو مدوّنة تشريعات جوستنيان (Novellae de Justinien. ومن الملاحظ أن تيار البرديات لم ينضب. ومن هذه المجموعة الوثائقية برزت بعض الكتب ذات الأهمية الخاصة مثل جغرافية بطليموس (حوالى ١٤٠ م) [١] ، ورحلة بحر أريتريا [٢] وهي لكاتب مجهول قدّرنا أنه ألّف


[١] حول الجغرافيين الكلاسيكيين وما بعد الكلاسيكيين الذين تعرّضوا لإفريقية انظر