الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه - أوليا چلبي - الصفحة ٤٨٦
(الفصل الثانى والعشرون)
طوائف الخفافين ـ أى الإسكافية.
دكاكينهم قليلة ، لكنهم كثيرون فى الوكالات. لهم ٢٠٠ دكان ، وهم ٥٥٠٠.
ـ طائفة صانعى الخف الشركسى : لهم ٧٠ دكانا ، وهم ٢٠٠.
ـ طائفة صانعى الجوارب : لهم مائة دكان ، وهم ٨٠٠.
ـ طائفة صانعى الخفاف التى تلبس فى المنزل : لهم ٥٠ دكانا ، وهم ١٥٠.
ـ طائفة صانعى الأحذية طويلة الساق :
لهم () [١] دكانا ، وهم ١٥٠ ، وهؤلاء يختصون بتصنيع هذا النوع من الأحذية لبيعه لرجال الباشا وضيوفه. فالمصريون لا يلبسون ذلك النوع من الأحذية بل يلبسون الخفاف الشركسية الحمراء.
ـ طائفة بائعى الأشياء القديمة :
علاوة على دكاكينهم عند أبواب الحمامات لهم ٦٠٠ دكان ، وهم ١٢٠٠.
ومن يسرقون الخفاف من المساجد وغيرها يبيعونها لهم.
ـ طائفة بائعى الخفاف الحاضرة :
لهم ٣٠٠ دكان نظيف بالقرب من باب الحديد ، وفى خان الخليلى ، وهم ٦٥٠.
والأب الروحى لصانعى الخفاف وتجارها «محمد الأكبر اليمنى» ، الذى نال الأجازة من سلمان الفارسى ، وعمر مائة وعشرين عاما ، وقبره فى البصرة.
وعدد أفراد هذه الطوائف السبع () [٢] ، وقد مضى صفوتهم مدججين بالسلاح وفى معيتهم كبير الخفافين ، وهم قارعين الطبول متبادلين الفكاهات.
(الفصل الثالث والعشرون)
طوائف السراجين
أبوهم الروحى أبو النصر حاتم البغدادى ، الذى نال الأجازة من سلمان الفارسى رضى الله عنه. لهذه الطائفة ٦٠٠ دكان ، وعددهم ١٠٦٠ من الأثرياء الأتقياء.
[١][٢] بياض فى الأصل.