الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه - أوليا چلبي - الصفحة ٣٢٥
تكية الملك الأشرف
فى مصيف السلطان قايتباى ، لها قبة عالية مكسوة بالجص الأبيض وكأنها تكية القصر العينى ، إنها قبة سلطانية تتسع لألف إنسان ، وقد أقيمت للطريقة الخلوتية ، ولأن لها أوقاف عظيمة يربو عدد دراويشها على المائة ولكل منهم حجرة مستقلة وما يكفيهم من طعام.
تكية السلطان قايتباى
إنها تكية عظيمة للطريقة البدوية وتقع قبالة جامع قايتباى ، ويقام فيها المولد مرة فى كل عام. وفى هذه التكية ثلاثمائة من الدراويش المتزوجين ، وطعامهم من مبرة قايتباى ، وفى قايتباى عشر تكايا.
تكية السلطان طومانباى
فى العادلية وبها ما يقرب من عشرين درويشا خلوتيا.
تكية مولوى خانه
إنها تكية كبيرة فى القاهرة بالقرب من سوق الصليبة ، بها ساحة عظيمة للسماع ودراويش يقرأون المثنوى. حتى إن حسن افندى ترك منصب قاضى قضاة القاهرة وقنع بالفقر واعتكف فى خلوته فيها ، كما أن آدم افندى شيخ البيت المولوى فى باب البرج باسطنبول قدم من مكة إلى مصر ، ودفن فى هذه التكية ، وتاريخ وفاته هو : «مضى شيخنا آدم إلى الجنان سنة () [١]» ويطلقون على المكان الذى بنيت فيه تكية جامع الطيلونية قلعة الكبش وجبل الشكر ، وفى هذا الموضع وجه موسى ٧ إلى الله كلمات وكلمات ، ولهذا لم تتحمل الصخور جمال التجلى فتفتت قطعة قطعة. والآن الدعاء فى هذا الموضع يستجاب. ودراويش هذه التكية معظمهم من المغاربة وشيخهم عزيز نصر الله ، وهو شيخ مستجاب الدعاء ، وهو على الدوام يصوم صيام داود سلمه الله.
[١] بياض فى الأصل.