أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
(١)
ذكر إخراج جبريل ـ عليه الصلاة والسلام ـ زمزم لإسماعيل بن ابراهيم وأمه ـ عليهم الصلاة والسلام ـ
٥ ص
(٢)
ذكر حفر عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زمزم ، وتفسير أمره
١١ ص
(٣)
باب ما جاء في فضل زمزم وتفسيره
٢٤ ص
(٤)
ذكر غسل أهل مكة الموتى بماء زمزم لبركته وفضله
٤٧ ص
(٥)
ذكر حمل ماء زمزم للمرضى وغيرهم من مكة إلى الآفاق
٤٨ ص
(٦)
ذكر شرب النبي صلّى الله عليه وسلم وأصحابه من ماء زمزم ، والتابعين وتفسير ذلك كله
٥١ ص
(٧)
ذكر الشرب من نبيذ السقاية
٥٩ ص
(٨)
ذكر من لم يشرب من نبيذ السقاية ، وما جاء في ذلك
٦١ ص
(٩)
ذكر تحريم العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ زمزم ، وابنه من بعده ـ عبد الله بن العباس ـ رضي الله عنهما ـ على المغتسل فيها
٦٣ ص
(١٠)
ذكر اذن النبي صلّى الله عليه وسلم ، والأمر للسقاية بالبيتوتة بمكة ليالي منى من أجلها
٦٥ ص
(١١)
ذكر الجنّان توجد في زمزم
٦٦ ص
(١٢)
ذكر غور الماء قبل يوم القيامة غير زمزم
٦٧ ص
(١٣)
ذكر أسماء زمزم
٦٧ ص
(١٤)
ذكر مصباح زمزم كيف كان
٦٨ ص
(١٥)
ذكر ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس ، وذكر مجلس ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ من السقاية
٧٠ ص
(١٦)
ذكر عيون زمزم وغير ذلك
٧٤ ص
(١٧)
ذكر صفة ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله
٧٧ ص
(١٨)
ذكر صفة القبة وحوضها وذرعها
٧٩ ص
(١٩)
ذكر سقاية العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ وما كان فيها ، وذرعها إلى أن عمرت في خلافة الواثق بالله
٨٣ ص
(٢٠)
ذكر حد المسجد الحرام وأساسه ، كيف كان؟
٨٦ ص
(٢١)
ذكر صفة المسجد الحرام ، كيف هو؟
٨٨ ص
(٢٢)
ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام وما جاء فيها عن النبي صلّى الله عليه وسلم وأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ والتابعين
٨٩ ص
(٢٣)
ذكر إدارة الصف ، وأول من فعله ، وأول من أحدث التكبير بين التراويح حول البيت في شهر رمضان وتفسير ذلك
١٠٧ ص
(٢٤)
ذكر الصلاة في المسجد الحرام بلا سترة وما جاء فيه
١٠٩ ص
(٢٥)
ذكر الأكل في المسجد الحرام والغداء فيه
١١٢ ص
(٢٦)
ذكر من جمع في المسجد الحرام بعد صلاة الإمام
١١٣ ص
(٢٧)
ذكر النوم في المسجد الحرام ومن رخّص فيه ومن كرهه
١١٣ ص
(٢٨)
ذكر من كره النوم في المسجد الحرام
١١٨ ص
(٢٩)
ذكر انشاد الضالة في المسجد الحرام ، وما يكره من رفع الصوت فيه وكراهية انشاد الشعر فيه
١١٩ ص
(٣٠)
ذكر موضع قبور عذارى بنات اسماعيل ـ
١٢٣ ص
(٣١)
ذكر الوضوء في المسجد الحرام
١٢٤ ص
(٣٢)
ذكر القيام على باب المسجد مستقبل القبلة يدعو
١٢٦ ص
(٣٣)
ذكر لقط القذى والقشاش من المسجد الحرام وفضله ، وتحية المسجد الحرام
١٢٨ ص
(٣٤)
ذكر ارسال الريح في المسجد الحرام
١٣٠ ص
(٣٥)
ذكر تحصيب المسجد الحرام وأخذ الحصاة منه
١٣١ ص
(٣٦)
ذكر صلاة مؤذني المسجد الحرام يوم الجمعة على سطح المسجد ، وغيره لصلاة الإمام
١٣٢ ص
(٣٧)
ذكر فضل الأذان بمكة والحسنة فيه بغير أجرة وتفسير ذلك
١٣٤ ص
(٣٨)
ذكر تولية النبي صلّى الله عليه وسلم أبا محذورة ـ رضي الله عنه ـ الأذان عند الكعبة وتعليمه إياه ، وصفة أذانه
١٣٦ ص
(٣٩)
ذكر الاستلقاء والاضطجاع في المسجد الحرام والجلوس على اللبود والطنافس في المسجد
١٤٦ ص
(٤٠)
ذكر الاعتكاف في المسجد الحرام وفي الحرم كلّه ، والنذر في ذلك
١٤٨ ص
(٤١)
ذكر السمر والحديث في المسجد الحرام
١٥١ ص
(٤٢)
ذكر الصلاة بمكة في المسجد الحرام في شهر رمضان واقامة الناس خلف المقام ، والترغيب في ذلك ، وطلبه وشرفه وصفة قيام أهل مكة
١٥٢ ص
(٤٣)
ذكر عمارة المسجد الحرام والزيادات التي زادها الأئمة والخلفاء فيه
١٥٧ ص
(٤٤)
ذكر زيادة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في المسجد الحرام كيف كانت؟
١٥٧ ص
(٤٥)
ذكر زيادة عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ في المسجد الحرام
١٥٨ ص
(٤٦)
ذكر زيادة ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ في المسجد الحرام بعد عثمان بن عفّان
١٥٩ ص
(٤٧)
ذكر عمل عبد الملك بن مروان في المسجد الحرام
١٦١ ص
(٤٨)
ذكر عمل الوليد بن عبد الملك في المسجد الحرام
١٦١ ص
(٤٩)
ذكر عمل أبي جعفر المنصور في المسجد الحرام ، وعمارته إياه في الزيادة الأولى
١٦٢ ص
(٥٠)
ذكر عمارة المهدي أمير المؤمنين المسجد الحرام وزيادته الأولى
١٦٥ ص
(٥١)
ذكر زيادة المهدي الثانية في قدومه مكة ، وصفة ما زاده وتفسيره
١٧١ ص
(٥٢)
ذكر عمل أمير المؤمنين موسى في المسجد الحرام وعمارته إيّاه
١٧٤ ص
(٥٣)
ذكر عمارة أبي أحمد الموفّق بالله في المسجد الحرام وصفته وتفسيره
١٧٥ ص
(٥٤)
ذكر الجلوس في المسجد الحرام والحديث فيه
١٧٧ ص
(٥٥)
ذكر مقلع الكعبة وتسمية مواضعه
١٨٠ ص
(٥٦)
ذكر ذرع المسجد الحرام وصفته
١٨١ ص
(٥٧)
ذكر عدد أساطين المسجد الحرام
١٨١ ص
(٥٨)
ذكر صفة الأساطين
١٨٢ ص
(٥٩)
ذكر الطاقات وعددها وذرعها
١٨٥ ص
(٦٠)
ذكر صفة جدرات المسجد الحرام وحدودها
١٨٧ ص
(٦١)
ذكر صفة أبواب المسجد الحرام وعددها وذرعها
١٨٨ ص
(٦٢)
ذكر ذرع طول جدرات المسجد الحرام
١٩٨ ص
(٦٣)
ذكر عدد الشرفات التي في ظهر المسجد الحرام وخارجه
١٩٩ ص
(٦٤)
ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد الحرام وما يشرع من الطيقان في الصحن
٢٠٠ ص
(٦٥)
ذكر صفة سقف المسجد
٢٠١ ص
(٦٦)
ذكر الأبواب التي يصلّى فيها على الجنائز بمكة المشرّفة
٢٠٢ ص
(٦٧)
ذكر منارات المسجد الحرام وعددها وصفتها
٢٠٢ ص
(٦٨)
ذكر قناديل المسجد الحرام وعددها والثريات التي فيه وتفسير أمرها
٢٠٤ ص
(٦٩)
ذكر ظلّة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام
٢٠٥ ص
(٧٠)
ذكر الدور التي تشرع على المسجد الحرام
٢٠٥ ص
(٧١)
ذكر الدور التي تستقبل المسجد الحرام من جوانبه خارجا في الوادي ولا تلزق به وتفسير ذلك
٢٠٦ ص
(٧٢)
ذكر السعي بين الصفا والمروة ، وسنة السعي بينهما ومبتدأ ذلك كيف كان؟ وتفسيره
٢٠٩ ص
(٧٣)
ذكر رقي النبي صلّى الله عليه وسلم على الصفا ، وذكره إيّاه وما جاء فيه
٢١٣ ص
(٧٤)
ذكر الرمل بين الصفا والمروة وموضع القيام عليها ، وكيف فعل النبي صلّى الله عليه وسلم في ذلك؟ وتفسيره
٢١٦ ص
(٧٥)
ذكر فضل الصفا والمروة وعظم شأنهما
٢٢٤ ص
(٧٦)
ذكر كيف يوقف بين الصفا والمروة؟ وحد السعي والدعاء عليها وفضل ذلك
٢٢٧ ص
(٧٧)
ذكر أين يقف من المروة؟ وما جاء في ذلك
٢٣٣ ص
(٧٨)
ذكر الله ـ عزّ وجلّ ـ بين الصفا والمروة وما جاء في الحديث بينهما
٢٣٤ ص
(٧٩)
ذكر من كره الركوب بين الصفا والمروة
٢٣٥ ص
(٨٠)
ذكر من رخص في الركوب بين الصفا والمروة
٢٣٧ ص
(٨١)
ذكر طواف أهل الجاهلية بين الصفا والمروة ، وما كانوا يقولون بينهما ويفعلون
٢٣٩ ص
(٨٢)
ذكر الأصنام التي كانت بين الصفا والمروة
٢٤١ ص
(٨٣)
ذكر ذرع ما بين الركن إلى الصفا وذرع ما بين الصفا والمروة وتفسير ذلك
٢٤٢ ص
(٨٤)
ذكر ذرع طواف السبع الواجب بالكعبة
٢٤٤ ص
(٨٥)
ذكر ذرع ما بين الصفا والمروة وتفسيره
٢٤٤ ص
(٨٦)
ذكر بناء درج الصفا والمروة
٢٤٥ ص
(٨٧)
ذكر أول من استصبح بين الصفا والمروة
٢٤٥ ص
(٨٨)
ذكر تحريم الحرم وحدوده وتعظيمه وفضله وما جاء في ذلك وتفسيره
٢٤٦ ص
(٨٩)
ذكر أنصاب الحرم وكيف كان نصبها ابراهيم ـ
٢٧٣ ص
(٩٠)
ذكر الاستناد بالكعبة في الجاهلية والإسلام
٢٧٧ ص
(٩١)
ذكر أسماء مكة وبركتها وصفتها
٢٨٠ ص
(٩٢)
ذكر المقام بمكة والجوار بها ، ومن أقام من الخلفاء والترغيب في ذلك
٢٨٢ ص
(٩٣)
ذكر من أقام من الخلفاء بمكة وجاور بها
٣٠٠ ص
(٩٤)
ذكر من كره الجوار بمكة مخافة الذنوب بها وغلاء السعر على أهلها ، وذكر الاختلاف إليها وتفسير ذلك
٣٠٤ ص
(٩٥)
ذكر إقامة المهاجر بمكة والتوقيت في ذلك
٣٠٩ ص
(٩٦)
ذكر الصبر على حرّ مكة وفضل ذلك
٣١٠ ص
(٩٧)
ذكر المرض بمكة وفضله وما جاء في ذلك
٣١٢ ص
(٩٨)
ذكر ما وصفت عليه مكة من أمر الآخرة والمكاره ، وتعظيم الحرم
٣١٣ ص
(٩٩)
ذكر صوم شهر رمضان بمكة
٣١٤ ص
(١٠٠)
ذكر عبّاد أهل مكة وزهّادهم
٣١٧ ص
(١٠١)
ذكر إعطاء أهل مكة القسم والعطاء وأول من فعله
٣٣١ ص
(١٠٢)
ذكر ما يؤمر به أهل مكة من التجريد في الحج
٣٣٤ ص
(١٠٣)
ذكر ما يؤمر به أهل مكة وينهون عنه
٣٣٦ ص
(١٠٤)
ذكر وداع أهل مكة أرادوا مخارجهم
٣٣٧ ص
(١٠٥)
ذكر القصص بمكة وهو ذكر الله والدعاء في المسجد الحرام خلف المقام
٣٣٨ ص
(١٠٦)
ذكر فقهاء أهل مكة وما يفخر به أهل مكة على الناس
٣٣٩ ص
(١٠٧)
ذكر من كره أن يدخل مكة السلاح ومن أدخلها ذلك
٣٤٩ ص
(١٠٨)
ذكر قتال ابن الزبير بمكة وخروجه ومبتدئه ودخول الحصين بن نمير مكة
٣٥١ ص
(١٠٩)
ذكر غلاء السعر بمكة في حصار عبد الله بن الزبير ـ رضي الله تعالى عنهما ـ وذكر مقتله
٣٧٠ ص
(١١٠)
ذكر قدوم الجيش الذي قدم مكة على ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وابن الحنفية ـ رضي الله عنه ـ من الكوفة في زمن ابن الزبير
٣٨٠ ص
(١١١)
ذكر تلاقي الاخوان في الحج بمكة ومنى وما جاء في ذلك
٣٨٢ ص
(١١٢)
ذكر خروج أهل مكة منها
٣٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٧١ - ذكر تحريم الحرم وحدوده وتعظيمه وفضله وما جاء في ذلك وتفسيره

عنهما ـ قال : الحرم محرّم بمقداره من السموات والأرض ، وبيت المقدس مقدّس بمقداره من السموات والأرض.

١٥٠٦ ـ حدّثنا أبو صالح المكي ، أنه سمع فضيل بن عياض يقول : والله لو أصبحنا وقد رفعت الكعبة من بين أظهرنا ما عجبت ، ولعلمنا أنه قد استوجبنا ذلك.

١٥٠٧ ـ حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد ، قال : ثنا موسى بن اسماعيل ، قال : أنا حماد ـ يعني : ابن سلمة ـ عن عطاء بن السائب ، عن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال : إنّ رجلا أخذ بيد امرأة في الجاهلية في الطواف ، فلزمت يده يدها ، فلقيه شيخ من قريش ، فقال : ما شأنكما؟ فأخبراه الخبر ، فقال : ارجعا إلى المكان الذي أصابكما فيه هذا فادعوا الله فيه ، فدعوا ففرجت أيديهما.

١٥٠٨ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، وعبد الجبار بن العلاء ، قال : أنا سفيان ، عن مسعر ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن سابط ـ يزيد أحدهما على صاحبه ـ قال : برق ساعد [امرأة لرجل][١] في الطواف فلمسها فالتزقت يده بيدها.

قال عبد الجبار : فقال له رجل : اذهب إلى المكان الذي صنعت فيه


[١٥٠٦] إسناده صحيح.

أبو صالح المكي ، هو : محمد بن زنبور.

[١٥٠٧] إسناده حسن.

[١٥٠٨] إسناده صحيح.

رواه عبد الرزاق ٥ / ٢٦ ـ ٢٧ ، عن سفيان به.

[١] في الأصل (رجل لأمراة) والتصويب من عبد الرزاق.