أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٨٧ - ذكر حد المسجد الحرام وأساسه ، كيف كان؟
العاص ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال : أساس المسجد الذي وضعه ابراهيم ـ ٧ ـ الحزورة ، من المسعى إلى مخرج سيل أجياد.
قال [١] : وأمير المؤمنين المهدي وضع أبواب المسجد على المسعى.
١١٧٩ ـ حدّثني ابراهيم بن عبد الرحيم المكي ، قال : ثنا محمد بن نجيح ، قال : ثنا مسلم بن خالد ، قال : حدّثني محمد بن الحارث ، عن علي الأزدي ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : إنا لنجد في كتاب الله : أنّ حد المسجد الحرام [من][٢] الحزورة إلى المسعى.
^ وقال محمد بن عبد الرحمن الأوقص فيما ذكره عنه : الحزورة : السوق مع المسعى ، وهو موضع أبواب المسجد وحيطانه عليه سواء ، قال : وكان يقال للمسجد ودار الندوة ودار شيبة خيف الكعبة.
١١٨٠ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، / قال : ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، قال : سمعت زاذان بن فرّوخ يقول : مسجد
[١١٧٩] شيخ المصنّف لم أقف عليه.
محمد بن نجيح ، هو : السندي. ومحمد بن الحارث ، هو : ابن سفيان بن عبد الأسد المخزومي المكي : مقبول. التقريب ٢ / ١٥٢. وعلى الأزدي ، هو : ابن عبد الله البارقي.
رواه الأزرقي ٢ / ٦٢ ، عن مسلم بن خالد به.
[١١٨٠] إسناده صحيح إلى زادان.
وزاذان بن فرّوخ ترجمه البخاري في الكبير ٣ / ٤٣٧ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٦١٤.
رواه الأزرقي ٢ / ٧١ ، عن سفيان به.
[١] القائل : كأنه الزبير بن بكار.
[٢] سقطت من الأصل ، وألحقناها من الأزرقي.