أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٣ - باب ما جاء في فضل زمزم وتفسيره
خالِدِينَ)[١] يقول : (طبتم) ذهبت عنكم العاهات والآفات والتحاسد والتباغض والغلّ والغمّ والغشّ.
١١١٠ ـ وحدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا ـ رضي الله عنه ـ يقول : خير واد في الناس وادي مكة ، وواد بالهند الذي أهبط فيه آدم ـ ٧ ـ ومنه يؤتى بهذا الطيب الذي تطيبون به ، وشر واديين في الناس وادي الأحقاف ، وواد بحضرموت يقال له : برهوت ، وخير بئر في الناس بئر زمزم ، وهي في وادي مكة ، وشر بئر في الناس برهوت ، وهي في وادي برهوت تجمع فيها أرواح الكفار.
١١١١ ـ حدّثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال : ثنا عمرو بن عاصم ، عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم ـ نحوه ، وزاد فيه : بئر ماؤها بالنهار أسود كأنه القيح تأوى إليه الهوام.
١١١٢ ـ وحدّثنا ابن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن أبان بن تغلب ،
[١١١٠] إسناده صحيح.
فرات القزّاز ، هو ابن أبي عبد الرحمن الكوفي.
رواه عبد الرزاق ٥ / ١١٦ ، والأزرقي ٢ / ٥٠ ، كلاهما من طريق : ابن عيينة به.
وذكره ياقوت في معجم البلدان ١ / ٤٠٥ ، والمحبّ في القرى ص : ٤٨٨ ـ ٤٨٩ ، وقال : وأخرج طرفا منه سعيد بن منصور.
[١١١١] إسناده ضعيف.
علي بن زيد : ضعيف. ويوسف بن مهران : ليّن الحديث.
[١١١٢] إسناده صحيح إلى أبان.
[١] آية (٧٣) من سورة الزمر.