أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٥٤ - ذكر الصلاة بمكة في المسجد الحرام في شهر رمضان واقامة الناس خلف المقام ، والترغيب في ذلك ، وطلبه وشرفه وصفة قيام أهل مكة
١٣٤٤ ـ وحدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : إنه أدرك أهل مكة لا يقنتون إلا في النصف الثاني من شهر رمضان في الوتر. وقال غيره من أهل مكة : كانوا يسلمون فيما مضى في ركعتي الوتر.
١٣٤٥ ـ حدّثنا محمد بن يحيى ، قال : ثنا سفيان ، عن ابان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : لما دخلت العشر [قنت][١] إمامنا أبيّ بن كعب ـ رضي الله عنه ـ وكان يصلي بالرجال.
ولا أعلم إلا أن في حديث أبان عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن أبيا لم يقنت حتى مضى النصف الأول من شهر رمضان. قال سفيان : قد ثبت ذلك عندنا.
قال ابن أبي عمر : وكذلك كان العمل بمكة.
١٣٤٦ ـ حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا ابن عليّة ، قال : ثنا أيوب ، قال : رأيت ابن أبي مليكة يصلي بالناس في شهر رمضان خلف المقام بمن صلى معه من الناس ، والناس في سائر المسجد من بين مصلّ وطائف بالبيت.
وقد فسّرنا هذا.
١٣٤٧ ـ حدّثنا أحمد بن جعفر المعقري ، قال : ثنا النضر بن محمد ، قال : ثنا عكرمة بن عمّار ، قال : أمّنا عبد الله بن عبيد بن عمير في المسجد
[١٣٤٤] قلت : أمّا الآن فيقنتون في أيام الشهر كلّها ، ويسلّمون في ركعتي الوتر.
[١٣٤٥] إسناده ضعيف جدا.
أبان بن عيّاش البصري : متروك. التقريب ١ / ٣١.
[١٣٤٦] إسناده حسن.
[١٣٤٧] إسناده حسن.
[١] في الأصل (أبق) وهو تحريف.