سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢ - ترجمة أبي بصير

الإرث للرجل حينئذ، قائلاً: «والحاصل أنّ الردّ على الزوج واضحٌ، والحمد لله»[١].

ومن الواضح، أنه لا يمكن تبرير كثرة الأخبار في خصوص ردّ ما زاد عن سهم الزوج من الإرث، ورفع اليد في المقابل عما يفيده ظاهر الآية الشريفة; ذلك أنّه لا حجية مطلقاً لمخالف القرآن.

وإذا أجيب بأن إشكال مخالفة الأخبار للقرآن يمكن الخروج عنه، وذلك أن النسبة بين آياتالقرآن والأخبار الواردة في موردالزوج هي نسبة العموم والخصوص المطلق، ومن الواضح أنّ الأخصّ مطلقاً لا يعدّ مخالفاً للقرآن الكريم،وعليه فسبيل حلّ هذه المشكلة هنا هو الجمع بين الأخبار والآية الشريفة، وذلك عبر تخصيص الآية بالخبر..

إذا أجيب بذلك نقول: إنّ هذا الكلام يجري أيضاً فيما نحن فيه تماماً.


[١] مجمع الفائدة والبرهان ١١: ٤٣٠.