البيت عليهم السلام، منها ما يتضمن النقر بالإمامة على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، وسمعناه منه في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة بالمسجد الحرام (١).
انتهى.
وأغرب الفاضل المعاصر في الروضات (٢). فذكر في أول ترجمة ابن شاذان أن المناقب المائة عنده، وذكر خطبته والحديث الأول منه، وفي آخرها من جملة
خاتمة المستدرك
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ١٤١
(١) الاستبصار في النص عل الأئمة الأطهار عليهم السلام:
(٢) فمما ذكرنا الحاشية السابقة عرفت أن الحق في هنه المسألة مع السيد المعاصر في الروضات وأن حدسه (رحمه الله). صائب، لان ظهر منه انه لم ير كتاب الايضاح مثل المصنف، ولصاحب الروضات في آخر ترجمة ابن شاذان هذا كلاما مشتملا على قولين عجيبين نقله في المقام، فان (رحمه الله) بعد أن نقل أخبارا متعددة من كتابه المناقب اسنادها ونقل من جملتها:
وحدثني الشيخ أبو الحسين بن شاذان، قال: حدثني خال أمي أبو القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه.. إلى آخره، ونقل أخبارا متعددة، قال ما لفظه: أقول: وقد استفيد لك من هذه الجملة التي نقلناها من الكتاب المذكور ستة أمور:
أحدها: أن الرجل - يعني ابن شاذان - كان ابن أخت ابن قولويه المحدث المشهور، كما نقل عنه صاحب الكتاب أيضا في موضع آخر منه تصريحه بذلك، حيث قال: أخبرني الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسين بن شاذان القمي رضي الله عنه، قال أخبرني خالي أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول. بلية الناس عظيمة، ان دعوناهم لم يجيبوا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
وثانيها: أن ابن قولويه المذكور يروي عن علي بن الحسين، الذي هو ظاهر في كونه والد شيخنا الصدوق (رحمه الله) وأنه يروي [عن] علي بن بابويه المذكور عن علي بن إبراهيم القمي، الذي هو شيخ الشيخ أبي جعفر الكليني المشهور، مع أنهما غير مذكورين في شئ من الإجازات وكتب الرجال.
وثالثها: أن ابن شاذان القمي هذا يروي عن شيخنا الصدوق وهو أيضا غير مذكور في غير ذلك من الأسانيد.
ورابعها: أن تلميذه الكراچكي المرحوم إنما أدرك صحبته بمكة المعظمة، فكان الرجل من جملة مجاوريها في الأغلب.
وخامسها: أن والد الرجل أيضا كان من جملة العلماء والمحدثين، وانه يروي عنه، وعن غير واحد من أفاضل رؤساء هذا الدين، فكان من بيت العلم والجلالة، ومن جملة ثقات رواة الامامية، وكبار أخيار الطائفة المحقة الاثني عشرية قدس الله أرواحهم البهية.
وسادسها: أن من جملة مصنفات الرجل كتابا سماه الايضاح لدقائق النواصب، والظاهر أن له وصفه للكشف عن قبايح أقوالهم والشرح للشنايع من اعتقاداتهم، كما أن الظاهر أن له مصنفات أخر غير ما ذكرنا في المناقب والمثالب والفقه والأصول، وغير ذلك من المراتب فليلاحظ انتهى كلامه رفع مقامه.
وقد عرفت أن كلها صحيح، خصوصا الأخير وان حدسه موافق للصواب، ولا مغمز فيه إلا في أول الأمور، حيث صرح بان ابن شاذان ابن أخت ابن قولويه مع أن الحديث الذي نقله من المائة منقبة كما رأيت قال يعني ابن شاذان حدثني خال أمي لا خالي، وما نقله عن موضع آخر منه بلفظ: حدثني خالي اختصار ومسامحة والأمر سهل. لمحرره يحيى عفي عنه في الدارين.
(٢) فمما ذكرنا الحاشية السابقة عرفت أن الحق في هنه المسألة مع السيد المعاصر في الروضات وأن حدسه (رحمه الله). صائب، لان ظهر منه انه لم ير كتاب الايضاح مثل المصنف، ولصاحب الروضات في آخر ترجمة ابن شاذان هذا كلاما مشتملا على قولين عجيبين نقله في المقام، فان (رحمه الله) بعد أن نقل أخبارا متعددة من كتابه المناقب اسنادها ونقل من جملتها:
وحدثني الشيخ أبو الحسين بن شاذان، قال: حدثني خال أمي أبو القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه.. إلى آخره، ونقل أخبارا متعددة، قال ما لفظه: أقول: وقد استفيد لك من هذه الجملة التي نقلناها من الكتاب المذكور ستة أمور:
أحدها: أن الرجل - يعني ابن شاذان - كان ابن أخت ابن قولويه المحدث المشهور، كما نقل عنه صاحب الكتاب أيضا في موضع آخر منه تصريحه بذلك، حيث قال: أخبرني الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسين بن شاذان القمي رضي الله عنه، قال أخبرني خالي أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول. بلية الناس عظيمة، ان دعوناهم لم يجيبوا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
وثانيها: أن ابن قولويه المذكور يروي عن علي بن الحسين، الذي هو ظاهر في كونه والد شيخنا الصدوق (رحمه الله) وأنه يروي [عن] علي بن بابويه المذكور عن علي بن إبراهيم القمي، الذي هو شيخ الشيخ أبي جعفر الكليني المشهور، مع أنهما غير مذكورين في شئ من الإجازات وكتب الرجال.
وثالثها: أن ابن شاذان القمي هذا يروي عن شيخنا الصدوق وهو أيضا غير مذكور في غير ذلك من الأسانيد.
ورابعها: أن تلميذه الكراچكي المرحوم إنما أدرك صحبته بمكة المعظمة، فكان الرجل من جملة مجاوريها في الأغلب.
وخامسها: أن والد الرجل أيضا كان من جملة العلماء والمحدثين، وانه يروي عنه، وعن غير واحد من أفاضل رؤساء هذا الدين، فكان من بيت العلم والجلالة، ومن جملة ثقات رواة الامامية، وكبار أخيار الطائفة المحقة الاثني عشرية قدس الله أرواحهم البهية.
وسادسها: أن من جملة مصنفات الرجل كتابا سماه الايضاح لدقائق النواصب، والظاهر أن له وصفه للكشف عن قبايح أقوالهم والشرح للشنايع من اعتقاداتهم، كما أن الظاهر أن له مصنفات أخر غير ما ذكرنا في المناقب والمثالب والفقه والأصول، وغير ذلك من المراتب فليلاحظ انتهى كلامه رفع مقامه.
وقد عرفت أن كلها صحيح، خصوصا الأخير وان حدسه موافق للصواب، ولا مغمز فيه إلا في أول الأمور، حيث صرح بان ابن شاذان ابن أخت ابن قولويه مع أن الحديث الذي نقله من المائة منقبة كما رأيت قال يعني ابن شاذان حدثني خال أمي لا خالي، وما نقله عن موضع آخر منه بلفظ: حدثني خالي اختصار ومسامحة والأمر سهل. لمحرره يحيى عفي عنه في الدارين.
(١٤١)