في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - عمل الصحابة و التابعين بالتقية

هذا، و قد أورد العلّامة الأميني تقية سعيد بن المسيب من سعد ابن أبي وقاص في سؤاله إيّاه عن حديث الغدير، فراجع‌ ١٤.

و قال القرطبي المالكي: «و قال ادريس بن يحيى: كان الوليد بن عبد الملك يأمر جواسيس يتجسسون الخلق، و يأتون بالأخبار، فجلس رجل منهم في حلقة رجاء بن حيوة فسمع بعضهم يقع في الوليد، فرفع ذلك إليه.

فقال: يا رجاء! اذكر بالسوء في مجلسك و لم تغيّر؟!

فقال: ما كان ذلك يا أمير المؤمنين.

فقال له الوليد: قل الله الذي لا إله إلّا هو.

قال: الله الذي لا إله إلّا هو.

فأمر الوليد بالجاسوس، فضرب سبعين سوطاً، فكان يلقى رجاء فيقول: يا رجاء! بك يُستسقى المطر و سبعين سوطاً في ظهري!

فيقول رجاء: سبعون سوطاً في ظهرك خيرٌ لك من أن يُقتل رجل مسلم‌ ١٥.