في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
التقية في الشريعة الإسلامية
١١ ص
(٢)
عمل الصحابة و التابعين بالتقية
١٥ ص
(٣)
مبدأ مشروعية التقية عند الإمامية
٢٢ ص
(٤)
لما ذا اشتهر الشيعة بالتقية دون سائر
المسلمين
٢٤ ص
(٥)
أقسام التقية
٢٩ ص
(٦)
نتيجة البحث
٣٦ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - عمل الصحابة و التابعين بالتقية
هذا، و قد أورد العلّامة الأميني تقية سعيد بن المسيب من سعد ابن أبي وقاص في سؤاله إيّاه عن حديث الغدير، فراجع ١٤.
و قال القرطبي المالكي: «و قال ادريس بن يحيى: كان الوليد بن عبد الملك يأمر جواسيس يتجسسون الخلق، و يأتون بالأخبار، فجلس رجل منهم في حلقة رجاء بن حيوة فسمع بعضهم يقع في الوليد، فرفع ذلك إليه.
فقال: يا رجاء! اذكر بالسوء في مجلسك و لم تغيّر؟!
فقال: ما كان ذلك يا أمير المؤمنين.
فقال له الوليد: قل الله الذي لا إله إلّا هو.
قال: الله الذي لا إله إلّا هو.
فأمر الوليد بالجاسوس، فضرب سبعين سوطاً، فكان يلقى رجاء فيقول: يا رجاء! بك يُستسقى المطر و سبعين سوطاً في ظهري!
فيقول رجاء: سبعون سوطاً في ظهرك خيرٌ لك من أن يُقتل رجل مسلم ١٥.