في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
التقية في الشريعة الإسلامية
١١ ص
(٢)
عمل الصحابة و التابعين بالتقية
١٥ ص
(٣)
مبدأ مشروعية التقية عند الإمامية
٢٢ ص
(٤)
لما ذا اشتهر الشيعة بالتقية دون سائر
المسلمين
٢٤ ص
(٥)
أقسام التقية
٢٩ ص
(٦)
نتيجة البحث
٣٦ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - عمل الصحابة و التابعين بالتقية
أمير المؤمنين ٩.
و أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة أنّه قال: حفظت من رسول الله (صلى الله عليه و آله) وعاءين: فأما أحدهما: فبثثته، و أما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ١٠.
و قد صرّح ابن حجر في فتح الباري بأن العلماء حملوا الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي تبيّن أسامي امراء السوء و أحوالهم، و أنّه كان يكني عن بعضه و لا يصرّح به خوفاً على نفسه منهم، كقوله: (أعوذ بالله من رأس الستين و إمارة الصبيان) يشير الى حكم يزيد بن معاوية؛ لأنّها كانت سنة ستين من الهجرة ١١.
و أخرج الطحاوي بسنده عن عطاء أنّه قال: قال رجل لابن عباس: هل لك في معاوية أوتر بواحدة؟ و هو يريد أن يعيب معاوية فقال ابن عباس: أصاب معاوية.
هذا في الوقت الذي بيّن فيه الطحاوي ما يدلّ على انكار