في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الجمع بين الصلاتين
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول أوقات الصلاة
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني حكم الجمع و أسبابه عند
المذاهب
١٥ ص
(٥)
الأمر الثالث الصحاح تؤكد جواز الجمع
مطلقا
٢٠ ص
(٦)
الأمر الرابع شراح مسلم و البخاري
٢٣ ص
(٧)
الأمر الخامس المؤيدات على جواز الجمع
مطلقا
٢٦ ص
(٨)
الأمر السادس مخالفة المشهور من غير
مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لتصاريح الصحاح
٢٨ ص
(٩)
الأمر السابع حكم الجمع في الصلاة في
مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٣ ص
(١٠)
الخلاصة
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٦ - الأمر السابع حكم الجمع في الصلاة في مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
عند المطر و غير المطر، و الجمع بينهما في أوّل وقت الظهر، فإنْ جمع بينهما في وقت العصر كان جائزاً ٤٨.
و من الأخبار التي دلّت على جواز الجمع من غير علّة نذكر ما يلي:
عن عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر بأذان و إقامتين، و جمع بين المغرب و العشاء في الحضر من غير علّة بأذان واحد و إقامتين ٤٩.
و عن اسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلّى الظهر و العصر في مكان واحد من غير علّة و لا سبب، فقال له عمر و كان أجرأ القوم عليه: أحدث في الصلاة شيء؟! قال: لا، و لكن أردت أن اوسّع على امّتي» ٥٠.
و عن عبد الله بن عمر، أن النبي (صلى الله عليه و آله) صلّى بالمدينة مقيماً غير مسافر جميعاً و تماماً جمعاً ٥١.