في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - الأمر الثالث الصحاح تؤكد جواز الجمع مطلقا

فحاك في صدري من ذلك شي‌ء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدّق مقالته‌ ٤.

و في رواية اخرى قال ابن عباس: (لا امّ لك أ تُعلّمنا بالصلاة؟! كُنّا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله) ٥.

٥- و عن ابن عباس: (صلّى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الظهر و العصر جميعاً بالمدينة في غير خوف و لا سفر). قال أبو الزبير فسألت سعيداً لِمَ فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني. فقال: (أراد أن لا يحرج أحداً من امّته) ٦.

٦- و عن ابن عباس أيضاً، قال: (جمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين الظهر و العصر و المغرب و العشاء بالمدينة في غير خوف و لا مطر) ٧.

و في حديث أبي معاوية قيل لابن عباس: (ما أراد الى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج امّته) ٨.