في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - الأمر الثاني حكم الجمع و أسبابه عند المذاهب
١ أن يكون ذلك بالمزدلفة.
٢ أن يكون محرماً بالحج ٢.
أما ابن تيمية فأجاب عند ما سُئل عن هذه المسألة، بقوله: (يجوز الجمع للوحل الشديد و الريح الشديدة الباردة في الليلة الظلماء و نحو ذلك، و إن لم يكن المطر نازلًا في أصح قولي العلماء، و ذلك أولى من أن يصلّوا في بيوتهم، بل ترك الجمع مع الصلاة في البيوت بدعة مخالفة للسنّة، إذ السنّة أن يصلّي الصلوات الخمسة في المساجد جماعة، و ذلك أولى من الصلاة في البيوت باتفاق المسلمين، و الصلاة جمعاً في المساجد أولى من الصلاة في البيوت مفرقة، باتّفاق الأئمة الذين يجوزون الجمع، كمالك و الشافعي و أحمد، و الله تعالى أعلم) ٣.
و في هذه الفقرة من البحث نتابع الروايات التي نقلتها كتب الصحاح و التي تؤكد جواز الجمع في الحضر من غير علّة.
______________________________
(١) الفقه على المذاهب الأربعة، للجزيري: ١/ ٤٨٧،
كتاب الصلاة، مباحث الجمع بين الصلاتين.
(٢) الفقه على المذاهب الأربعة: ١/ ٤٨٧، كتاب الصلاة، مباحث الجمع بين الصلاتين.
(٣) الفتاوى لابن تيمية: ٣١٤.