في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - الأمر الثاني حكم الجمع و أسبابه عند المذاهب

الجمع ما هو أهون عليه من التقديم أو التأخير، فإن استوى الأمران عنده فجمع التأخير أفضل، و يشترط لصحة الجمع، تقديماً و تأخيراً أن يراعي الترتيب بين الصلوات‌ ١.

و قالت الحنفية: لا يجوز الجمع بين الصلاتين في وقت واحد، لا في السفر و لا في الحضر بأيّ عذر من الأعذار، إلّا في حالتين:

الاولى: جمع تقديم و له شروط:

١ أن يكون ذلك يوم عرفة.

٢ أن يكون محرماً بالحجّ.

٣ أن يصلّي خلف إمام المسلمين.

٤ أن تكون صلاة الظهر صحيحة، فإن ظهر فسادها وجبت إعادتها، و لا يجوز له في هذه الحالة أن يجمع معها العصر، بل يصلّي العصر إذا دخل وقته.

الثانية: يجوز جمع المغرب و العشاء جمع تأخير في وقت العشاء، بشرطين: